تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أكتوبر 2012 07:42:06 م بواسطة JUST ME
0 312
ما أنت يا مستجيد اللوم منصفه
ما أنت يا مستجيد اللوم منصفه
بل أنت بهذا النصح متلفه
صب عليه مضى شرخ الشباب وقد
لاح المشيب ولم يظفر معنفه
أراك قدرت إت النصح ينفعه
وهل يرى النفع فيما ليس يألفه
يود لو زاره طيف المنام دجى
وهل يزور الفتى من ليس بعرفه
أستحفظ الله سراًَ حل في خلدي
فالطرف مذ حل ليس النوم بطرفه
ما حب من يعرف النوم الهني ولا
ذاق الغرام أمرؤ للغمض ما ألفه
قد قدر الله للعشاق شهدهم
قدماً والله وعد ليس يخلفه
فهم بما يرتضي رضوان من قدم
كل يلذ الذي في الحب يدنفه
لم آل نصحاً ولكن ما فطنت لما
أتى بآيات دين الحب مصحفه
خل الملام لليث صادره رشأ
مثقف القد ساجي الطرف أوطفه
أشراك أهدا به للمبتلي فصبت
وعن سبيل الهوى أعيا تحرفه
يا وافياًَ غادرا عهداً ومرتجعاً
كلفت مضناك ما يعني تكلفه
أوهمت من وصلك الزلفي لذي طمع
لم يدر إنك نحو الحتف تزلفه
استرحم الله صبا قد قضى أسفاً
متيماً عنه ما أغنى تأسفه
له الوفا شيمة والمكرمات حلا
وعن دنى الفعل مشهود تعففه
قضى القضاء عليه إن يهز هوى
غيد اللوى غصن أحشاء فيقصفه
كم راح يسدل من صبر داء حيا
وما درى ان كف الصد يكشفه
ريح التجا في عله هب عاصفها
فأوكنت مزن دمع أذ يكفكفه
لا تعجبو إن وهى ماشاد مستطرا
فالصدد كدك صلدا الصخر الطفة
قد الف الوجد في طرس الفؤاد له
كتاب شوق فلا يقرى مؤلفه
فيها لغات دارها والإنام عموا
عن سر معنى خفي الرمز يكنفه
ود الورى إنه بالقول يشرحه
فلم يبح غير دمع منه يقذفه
وهل لدمع لسان إنما أثر
يغري على الصب حيث الطرف يذرفه
يا ليت مرتهن الاحشا بدين هوى
يردها قضى من راح يسلفه
اوانه مدقساً قلباً وماس نقى
على المعنى نسيم اللطف يعطفه
كما نسيم إمتداح الطهر هب على
غصن الحجا فانثنى للمدح معطفه
روح الوجود الذي مولاه من منح
لديه دون جميع الرسل يتحفه
أدناه من قلب قوس حيث لا ملك
يدنو فجبريل مشهور تخلفه
ونال من قرب مولاه مشاهدة
منها على سائر الانبا تشرفه
يا سيدي يا رسول الله قد وفرت
ظهري الذنوب وإثمي زاد أكتفه
وقد قرعت إلى عليا جنابك إن
عدا على عدو لست أكشفه
ولن يضاع الدلنجاوي أحمد من
من مدحه راق للألباب قرقفه
عليك أزكى صلاة الله هامية
تتلو سلاماً من المداح أشرفه
والآل والصحب ما هب النسيم على
غصن الربا فانثنى منه مثقفه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الدلنجاويغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني312