تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 8 أكتوبر 2012 07:23:41 م بواسطة JUST MEالإثنين، 8 أكتوبر 2012 08:04:59 م
0 448
ما وقفتك بين القضيب والبان
ما وقفتك بين القضيب والبان
ولفتتك نحو النقا ونَعمان
إلا ولك بين الخيام أشجان
فاشرح هواك إن كنت صب ولهان
عَلَيش تكتم عشقتك علامه
تخفى الهوى والحب له علامه
دموع تذرف مثلما الغمامه
وطول حُرقه وسهاد أجفان
إن كان دينك يا فلان دينى
طارح شجونك فى الهوى شجونى
رِقّ الهوى بينك جَمع وبينى
فكلنا باكى عميد سهران
لكن أظنك ما غُلِبت غُلبى
قلبك معك وأنا نهيت قلبى
لما حدا الحادى وقال صحبى
حِيد الركائب واحليف الأشجان
ساروا بقلبك أيش حالتك أيش
بالله عليك عادُه يلذ لك عيش
ان شا تصبرَّ فالبنا على خيش
ما الصبر طوعك والفريق قد بان
بالله وافوحَ امشذا معنبر
هم عَرسوا بالسفح من محجَّر
أوشا يَموبين الكثيب الأعفر
فمهجتى ما بين تلك الأغصان
بالبختَ أنا والله سالم اليوم
من بعد ما شدّت ركائب القوم
فيا عذولى عنك ذا اللوم
قلبك معك وأنا كئيب سهران
بالله يابان النقا وحُزوى
متى متى عهدك بعرب علوي
قد كنت آهِل بالربيب الأحوى
فَليش بان الركب عنك يابان
أمَّا أنا شا جاوب الحمائم
من بعدهم واساجل الغمائم
وأبكى على الأطلال والمعالم
بُكى مفارق للفريق ولهان
واقف بظل الكاذية أنادي
هل علم أهل أمدَير عن فؤادي
ردوا فؤادي ودعوا بعادي
كفى جفا لا كان قط من خان