تاريخ الاضافة
الإثنين، 8 أكتوبر 2012 08:41:19 م بواسطة JUST ME
0 338
يا أحمد ولو كنتَ انا كعهدى
يا أحمد ولو كنتَ انا كعهدى
ما قلت يا احمد وأنت سِيد
لكنَّ طبع البلاد بعدى
ولا تقل ذا الكلام بعيد
فأنا الذى كنت يابن ودى
فى سرعة الخاطر المجيد
طراز بين الأنام وحدى
ونَسج يا منيتي فريد
فحين نزلنا بلاد شرعب
غليظة الطبع يا لطيف
غلب على طبعىَ المهذب
واحسرتى طبعها الكثيف
فلو رايته وقد تشرعب
بعجرفه عسكرى سخيف
لقلت كيف استحال بعدى
طبعك كذا جنس من وديد
لا عاد نظى كما عهدته
في ذلك الدهر يا فلان
ولا حديثى إذا سمعته
أنساك محنانة الزمان
والشعر ذاك الذى عرفته
قوفع وما قد لنا ثمان
وقال محلوق دقن عندى
من عاد إلى كبحة الصعيد
واقسم بمن شرَّف المدينة
وقبح البدو والجعيل
لو حلَّ ذى البلدة اللعينه
كثيفة الناحيه جميل
ما حركت خاطره بثينه
ولا شجت قلبه العليل
ولا هواها ولو تفدى
رجله وتفرش له الجعيد
هذا وما قد كفى مكانى
تكثيف طبعى وهو نسيم
حتى تركنى فريد عاني
بلا مُطارح ولا نديم
واشغب قليل الحيا جفانى
وهو لى الصاحب القديم
فلو تمنّى يزيد يبدى
لونه يقرب لىَ البعيد
نعم وطَرف العتاب يا أحمد
قد كنت شارخى له العنان
وشاضر به بالكلام الأسود
ركاب تعرق له الاذان
واقل لمه ودى المؤكد
أعرضت منه وقلت كان
لكن عرفت أن ذا تعدي
منى وفعلك معى حميد
فانا الذى مِن كسَل وغفله
كُوِّنت لا كنت فى الوجود
دخلت في داويه وشغله
وحر تكليف له وقود
وشغله الغر شغلة ابله
تعميه حتى عن السعود
فلا تقل قد نسيت ودي
فالود ودي لك الأكيد