تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 يناير 2007 06:49:16 م بواسطة نهى قدورة
0 933
أشد من المحال
يا إخوتي! أو لا ترون الأفق
كالحلم الرقيق
هذي وجوه العائدين
تطل من رأس الطريق
ملء العيون السود
شيء كالجمانة، كالعقيق
هذا دمي.. هذا دم الغرباء
مسحور البريق
متشوقاً للأرض.. للزيتون
للوطن العريق
يا أخوتي ! هذا التراب ترابنا
رغم الليالي
أرويته بدمي ودمعي
طول أيامي الخوالي
ورضعت من ثدي الجبال الشمّ،
والقمم العوالي
عزمي وأقدامي،
وصبري للشدائد، واحتمالي
زيتونه. . من ماء قلبي
زيتونهُ. . ذزب اللآلي
ومن الأماني المسكراتِ
عبير زهر البرتقال
يا أخوتي ! الأرض تهتفْ
بالنساء وبالرجال
هيا نلبي . . إننا
شعب أشد من المحال !!
قسماً بافئدة الأباة
الثائرين بظل ساحِ
قسماً بأجنحة النسور
تمردت رغم الجراح
قسماً بأحداق العذارى
الداميات من النواح
قسماً برماني وزيتوني
وندماني، وراحي
قسماً بأرضي، بالشواطئ
بالسواقي، بالمراح
بالدّم، بالاحرار
بالعزم المسعر، بالرياح
لتبرقعنَّ نسورنا أعشاشها
بلظى الكفاح
كي تنجلي. خصل الظلام السود
عن وجه الصباح
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
توفيق زيَادفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث933