تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 14 أكتوبر 2012 01:39:28 م بواسطة JUST MEالأحد، 14 أكتوبر 2012 01:42:11 م
0 616
قل للإمام الذي ترجى فضائله
قل للإمام الذي ترجى فضائله
ابن الـكرام وابـن السادة النجـب
وابن الجحاجحة الشم الذين هم
كانوا سناها وكانوا سادة العرب
امست سقطرى من الإسلام مقفرة
بعـد الـشرائع والفرقـان والكتـب
وبعـد حي حلال صـار مغـتـبطا
في ضل دولـتهم بالمال والحسب
لم تبق فيها سنون المحل ناظرة
من الغصون ولا عودا من الرطب
واستبدلت بالهدى كفرا ومعصية
وبـالأذان نواقـيسا مـن الخـشـب
وبالذراري رجالا لا خـلاق لهم
مـن اللـئام عـلوا بالقـهر والغـلـب
جار النصارى على واليك وانتهبوا
مـن الحريم ولـم يألوا من السلـب
إذ غادروا قاسما في فتية نجب
عقوى مسامعهم في سبسب خرب
مجدلين سراعـا لا وسـاد لهـم
للـعاديـات لسبـع ضـاري كـلـب
واخرجـوا حرم الإسلام قاطبـة
يهـتفـن بالويل والأعـوال والكرب
قل للإمام الذي ترجـى فضائلـه
بـأن يغيـث بنات الدين والحسـب
كــم مــن مـنعمة بـكـر وثيبــة
من آل بيت كريم الجد والنسب
تدعواأباهما إذا ما العلج هم بها
وقـد تـلقـف مـنها موضـع اللبـب
وباشر العلج مـا كانت تضن بـه
على الحلال بوافي المهر والقهب
وحــل كـل عـراء مـن ملمتهـا
عن سوءة لم تزل في حوزة الحجب
وعـن فـخوذ وسيقـان مدملجـة
وأجـعـد كـعنـاقـيد مـن الـعنـب
قهرا بغير صداق لا ولا خطبت
إلا بضرب العوالي السمر والقصب
أقول للعين والأجفـان تسعفنـي
يا عين جودي على الاحباب وانسكبي
ما بال صلت ينام الليل مغتبطا
وفي سقطرى حريم با دها النهب
يا لا الرجال أغيثوا كل مسلمة
ولو حبوتم على ألاذقان والركب
حتى يعود عماد الدين منتصبا
ويهلـك الله أهـل الجـور والـريـب
وثم يصبح دعى الزهراء صادقة
بعد الفسوق وتحيـى سنة الكتـب
ثم الصلاة على المختار سيدنا
خيـر البريـة مأمون ومنتخـب
كانت سقطرى والمكلا وحضموت والمهرة كلها تحت راية إمام عمان ، حتى جاء النصارى (الحبشة) بأسطولهم فهاجمو سقطرى على غير علم من إمام عمان ، وهي في شقة بعيدة إذ ذاك ، ولا طريق لها من البر والبحر لا يمكن عبوره إلا في الموسم الخاص ، وكان القاسم واليا عليها من قبل الإمام بعمان . قال صاحب تحفة الأعيان " وسقطرى جزيرة طولها ثمانون فرسخا وبها الصبر ( أضنه يقصد الصبار) وبها نخل كثير، ويسقط إليها العنبر ، وبها دم الأخوين وهي في جنوب عمان ، بينها وبين عمان بحر الحبشة فكتبت امرأة من أهل سقطرى يقال لها الزهراء للإمام رضي الله عنه قصيدة تذكر له فيها ما وقع من النصارى بسقطرى وتشكوا إليه جورهم وتستنصره عليهم فقالت هذه القصيدة فجمع الأمام الجيوش وجهز المراكب وولى عليهم محمد بن عشيره وسعيد بن شملال فان حدث بأحدهما حدث فالباقي منهما يقوم مقام صاحبه فان حدث نهما جميعا حدث ففي مقامهما حازم بن همام وعبد الوهاب بن يزيد وعمر بن تميم وكتب لهم كتابا بين فيه ما يأتون وما يذرون ، ويقال أن جملة المراكب التي اجتمعت في هذه الغزوة مائة مركب ومركب ، فساروا إليهم ونصرهم الله عليهم فأخذوا البلاد ، وهزموا الأعداء ورجعوا ظافرين مستبشرين ، ومن ينصر الله ينصره الله
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الزهراءغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي616