تاريخ الاضافة
الإثنين، 15 أكتوبر 2012 07:34:33 م بواسطة JUST ME
0 269
حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
يَا مَجلِساً فِيِهِ الفُنُونُ تُحَرَّرُ
هَل تَسْمَعونَ وإنَّمَا أنَا نَائِبٌ
عَنكُمْ وأنتُمْ بِالإصَابَةِ أجدَرُ
طَلَبَ الطُّويرُ عَنِ السُّؤالِ إجابَةً
وسؤالهُ ُمِمَّا مَضَى مُسَتشْعَرٌ
إنْ كَانَ يَنْفَعُهُ المَقالُ فَإنَّ في
تَفويتِ طَمعَتِهِ الضَّمَانَ مُقَرَّرٌ
وَإذا يَقُولُ الخَصْمُ لَستُ بِقاصِدٍ
تَفويتَهَا قُلنَا لَهُ لاَ تُعْذرُ
صَيدُ الحَجيجِ إذا يَمُوتُ بِروعَةٍ
مِن غافِلٍ فِيهِ الجَزاءُ مٌقَدَّرُ
هَذا ولاَ يُقضَى الطَّعَامُ بِمِثلِهِ
مُتأخِّرٌ إذْ هُوَ فِعلٌ مُنكَرُ
فَتَعَيَّنَ التَّقويمُ بِالقَدرِ الَّذي
سَاوى ومَهمْا زَادَ فَهوَ الأظهَرُ
وإذا أرادَ الفِعلَ فَلِيَعدلْ إلى
عَدلٍ خَبِير بِالفِعالِ وأقدَرُ
ابن الحُسينِ عَلِيِّ البَاشَا الذي
أوقَاتُهُ شَمْسٌ وَلَيلٌ مُقمِرُ
عَذبِ الفُكَاهَةِ لاَ يُمَلُ حَديثُهُ
حَتَّى يَمَلَّ مِنَ الحَياةِ المُوسِرُ
وَبِكُلَ آونةٍ يَزِيدُكَ بِرُّهُ
لَونٌ ألَذُّ مِنَ القَدِيمِ وأفخَرُ
وعَلِيُّ تَكْثُرُ وارِدَاتُ نَوالِهِ
فَهِي الخِيارُ وأنتَ بَعدُ مُخَيَّرُ
أمَّا إذا مَا جَدَّ فَهوَ بَديهَةٌ
فِيهَا أرسطُو بِالعَجَائِبِ يُخْبِرُ
تَرِدُ المَسائِلُ فِي مَجَالِسِ بَحثِهِ
مَأنُوسَةً حِيناً وَحِيناً تُنفِرُ
فَيَرُدُّ شَارِدَهَا بِسابِقِ فِكرَةٍ
لِنُفُوذِهَا صَخرُ الصَّفاةِ يُسخَّرُ
وَلَكَمْ افَاد َفَقَالَ مَن لاَ يَرعَوي
عَن غَيِّهِ أنَا بِالإفَادَةِ أبصَرُ
أغفَى لِدِقَّةِ مَا جَرى حتى ادَّعَى
مَا فَهمُهُ عَنْ مِثلِهِ مُتَعَذّرُ
عَجَباً لِسَابِقِ نُكتَةٍ وَمُفِيدُهَا
فَطِنٌ لَهَا وَشَهِيدُهُ مُتوَفِّرُ
لَكِنَّ أخلاقَ الأمير تَحِيدُ عَنْ
شَيءٍ تَرَاهُ مِنَ القَبيحِ وتَسْتُرُ
لاَزالَ مَقصُوداً لِكُلِ إفَادَةٍ
والِّسنُّ مِنهُ ضَاحِكَ مُستَبْشِرُ
وَلَكَمْ سَمِعْتَ ومَا سَمِعتَ غَريبَةً
يَكفِيكَ مِنْ إطرَائِهَا مَا يُذكَرُ
قَالَ الأيِمَةُ أكثَرُ الصَّنفَينِ في
أخذِ الزَّكاةِ عَلَى القَلِيلِ يُصَدَّرُ
مَثَلاً مِنَ الجَاموسِ ثُلثاَ حِصَّةٍ
وَمُكَمِّلُ السِّتِّينَ فِيهَا البيقَرُ
فَتَسَارَعَتْ أفهَامُ حَضرَتِهِ إلَى
أنَّ الرُّؤوُسَ مِنَ المُقَدَّمِ تَندُرُ
إذ هُوَ أكثَرُ مَا هُناكَ فَقَالَ لاَ
بَل آخِرُ الصّنفَينِ هُوَ الأكثَرُ
قالوا عَجَيباً كَيفَ ذاَ فَأجَابَهُمْ
عِندي لَهَا وَجهُ عَلَيهِ تُصَوَّرُ
خُصَّ الثَّلاثينَ التي مِنْ أوَّل
مَا نَابَهَا وإلَى البَقيَّةِ يُنظَرُ
فَالأكْثَرُ العِشرُونَ مِنهَا مُقتَضى
بَاقِي الزَّكاةِ أمثِلُ هّذا يُنكَرُ
فترَاجَعوا بَعدَ الجِمَاحِ لِنُكْتَةٍ
تَأبى عَلَى غَيرِ الأميرِ وتَكبُرُ
ذَوقٌ يُناسِبُ في اللَّطافَةِ ذاتَهُ
وكِلاهُمَا في كُلّ حَالٍ يَسحَرُ
فَلِوَجْهِهِ الهَشّ الجَمِيلِ كَرَامَةٌ
وإلى شَمَائِلِهِ السَّلامُ يُسَيَّرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الورغيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني269