تاريخ الاضافة
الإثنين، 15 أكتوبر 2012 07:35:04 م بواسطة JUST ME
0 293
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي
فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراً
أكَذاكَ يُفْعَلُ بِالحَبيبِ الزَّائِرِ
إنْ كَانَ يَعجَبُهَا النُّفُورُ فَإنَّمَا
أهوَى التَّعَزُّلَ فِي الغَزَالِ النَّافِرِ
هَيفَاءُ يُثقِلُهَا الحِلِيُّ وَوَجهُها
أبهى وأفتنُ من حليّ السّامري
لا تنكروا ولهي بها فعيونها
حَكَمَتْ عَلَى ضَعفِي بِحُكمٍ قَاهِرِ
أو مَا تَرَونَ مِنَ القَوامِ وثَغرِهَا
طَعنِ الرّمَاحِ ونَفَثْ سِحرِ السَّاحِرِ
وَمَتَى أشَرتُ مُعَرضاً فِي حَاجَةٍ
غَفَلَتْ ومَرَّتْ فِي حَدِيثٍ آخَرِ
لَمْ أنسَ إذ قَالَتْ عَهدْتُكَ خَائِفاً
وَقْعَ الشَّوائِبِ مِنْ زَمَانٍ جَائِرِ
بِمَنِ انْتَصَرْتَ عَلَيهِ قُلْتُ مُبادِراً
إنِّي انتَصَرتُ بِأحمَدَ بنِ النَّاصِرِ
قَالَتْ ظَفِرتَ فَثِق إذاً بِمُوَفَقٍ
رَحبِ الفَنَاءِ لِوارِدٍ والصّادِرِ
مَا فِي الرّجال كَمَنْ ذَكَرتَ ولاتَقُلْ
في الألفِ فَردٌ مِثلُ هذا النَّادِرِ
مَنْ ذا يَراهُ ولَمْ يَقُلْ في حَقِهِ
كَم قَد بَقَى مِنْ أولِ للآخِرِ
ورث السيادة من أبيه وجده
وهلم جرا كابراً عن كابرِ
ولقد وردت عليه إثر مشقةٍ
فدحتْ وفلبي في جناحي طائرِ
وَالشَرُّ يَنظُرُنِي بِكُلّ ثَنِيةٍ
شَزراً ويَلقَانِي بِوَجهٍ غَادِرِ
فَإذا أنَا لَمَّا لَمَستُ بِكَفِّهِ
جَذلاَنُ أخطُرُ في انشِرَاح الخَاطِرِ
يَا آل نَاجٍ كُلُّكُمْ مِنْ أجلِهِ
أهلُ المَديحِ وأهلُ شُكرِ الشَّاكِرِ
بَلْ بَيتُكُمْ فِيهَا الفَضَائِلِ جُمِّعَتْ
جَمعاً يُحصَلُ كُلَّ حَظّ وَافِرِ
مَا بَينَ بَطلٍ أو عَميدٍ ولاَيَةٍ
أو بَحرِ فَضلِ أو رئيسِ مَحَابِرِ
يَا سَيِّداً قَد رَدَّ لِي مِن فَضلِهِ
عِزي وحَيَّاني بِخَيرٍ بَاكِرِ
حُسنُ الطَّويَّةِ في الكَرِيمِ سَجيَّةٌ
تَخفى وَيُظهِرُهَا جَمَالُ الظَّاهِرِ
أبقَاكَ رَبُّكَ سَالِمَاً فِي غِبطَةٍ
حَتَّى تُعَمِّرَ عُمرَ جَدّ عَاشِرِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الورغيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني293