تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012 07:16:12 م بواسطة حمد الحجري
0 313
هذي المخايل تشهد
هذي المخايل تشهد
فلما تروغ وتجحد
كذبتك نفسك ما الهوى
يخفى على من ينقد
أرأيت إن عميَ السرّى
أفلا يدُلّ الفرقد
صرح بمن تهوى ودع
ذاك العذول يعربد
أو فاستمع منّي فما
أمر العيافة يبعد
ألقتك بارعة الدما
في سامر يتوقّد
خودٌ وخدّك شاهدٌ
لمّا غدا يتخدّد
لو لم تهم بنهودها
لم يبد منك تنهّد
زارتك بعد تشّوف
أخطاك فيه الموعد
فخطت إليك ودونها
حيٌّ لقاحٌ ايّدُ
تدنو وحول قبابها
حرسٌ يقوم ويقعد
وتخاف وشيَ شنوفها
فتضمّها أو تفرد
وتجيل من خلخالها
بعضا وبعضا تصفد
لأيا تخلص سرها
من قائفٍ يترَصّد
حتى ظفرت بدولة
منها وغاب الحسّد
ونظرت بدر دجُنّة
في بانة يتأوّد
ولثمت أشنب كلما
شبّت جمارك يبرد
وضممت روحا لم تصل
لولا الوشاح لها اليد
تجني عليك بدلّها
وبقلبها تتوَدّد
ويكاد فرق جبينها
يومي إليك فتسجد
وذهلت في تشبيهها
إذ قلت فيها العسجد
ولو اهتديت لقلت في
تشبيهها ما يحمد
مددٌ من الوهّاب كا
ن لعبده يتجدّد
السيد السند الكريم
الألمعيّ الأوحد
يا من توقّدُ ذهنه
ينماعُ فيه الجلمد
كيف اقتحمت عميقها
والبحر طاغ مزبدُ
أم كيف صدت قصيّها
وهي الظباء الشرّد
ولهي بهاما ينقضي
ولهيبا ما يخمُدُ
وإذا كنيت بنعتها
فإلى الحقيقة أصمد
هذي خزائن مصرفي
أكناف تونس تنفد
إن كان يوسف ضمّها
فلأنت منها المرفد
ذاك الإمام الجهبذُ ال
أرضى التقي الأرشد
فمن المجلّي منكما
وله الجواد الأجود
بل جئتما فرسَي رها
نٍ واليدان به اليد
فإذا جرى وصفاكما
سبق المثنّى المفرد
لا للخصوص وإنّما
أمرٌ قضاهُ المورد
فلَهُ البداية خيرها
ولك الختام الأسعدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الورغيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني313