تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 25 أكتوبر 2012 10:47:41 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكيالإثنين، 10 ديسمبر 2012 09:55:29 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكي
0 485
هل ترضين؟؟؟
تخاتلني نسيمات التَّصابي
فأمْعنُ يا حبيبةُ في الشَّبابِ
وأعلمُ كم أرَقْتِ الحلْمَ غضًّا
على شُرُفات أنواءِ اغترابي
وأطلقتِ الربيعَ بوجه قَفْري
وواجهْتِ الفصولَ بلا حِسابِ
رأيتِ القلبَ يذرفُ ياسَمينًا
فقادتْكِ الأرائجُ نحوَ بابي
فما يُدريكِ أنِّي لستُ وهمًا
حصادَ البِيدِ من وعدِ السَّرابِ
وأنِّي لست في ظُلمات ذنبي
أناجي النُّور في قاع العِقابِ
وأنَّ سفينتي منجاةُ نسْلٍ
وأنَّكِ تُعصمين من العُبابِ
خرجتُ الأمسَ أقفزُ فوقَ موتي
يطاردُني بطعْناتِ الذِّئابِ
وفي جَنَبات روحي أقرَحَتْها
أحافيرٌ توافق كلَّ نابِ
ألمُّ الأفْقَ شِلوًا بعدَ شِلوٍ
وأزعمُ أنَّني كَمَلُ الرِّحابِ
على بدَني خرائطُ بؤسِ قَومي
وما تَقوى على سَترٍ ثيابي
ومن عَينيَّ تسْفحُني دموعي
على حُزنٍ عصيِّ الانْصِبابِ
تراودُ دمعيَ المكبوتَ قهرًا
قرابينُ الطُّفولةِ والشَّبابِ
بذاك الحيِّ غانيةٌ تُداري
ولوغَ الطُّهر في نَجَس الكلابِ
وفي الأنْحاء سَوْءاتٌ تنادي
ولا من مُودعٍ تحت التُّرابِ
ولا هابيلَ يُسترُ إثرَ ذَبحٍ
ولا قابيلَ يُصغي للغُرابِ
تبيتُ الأرضُ تحلُمُ بالمَنايا
ويوقِظُها النَّحيبُ على المُصابِ
هي العَطْشى لِعذْبِ الماءِ لكنْ
غدَتْ ملحًا شَرايينُ السَّحابِ
حضاراتٌ وراء الشَّمس غابتْ
فَكيف الفجرُ يقبعُ في الغِيابِ؟
وذا قلبي يصولُ الحزْنُ فيه
كَصَولة باتِرٍ يومَ الحِرابِ
فأيُّ الحبِّ يُجزِئُ يا مَلاكي
ونبض القلب أرهقَهُ اضطرَابي؟
فمن عَينيْكِ تقتبِسُ اللَّيالي
سكونَ الفجرِ في حلْم الرَّوابي
ومن شَفتَيكِ يسترقُ الخُزامى
فيُمسي العطرُ مكتملَ النَّصابِ
كأنَّكِ في سهولِ البوح أفْقٌ
يطيبُ إليه إسْراجُ الرِّكاب
ويشهدُ نَخليَ المهتزُّ طُهرًا
بأنَّ لديكِ أسرارَ الرِّطاب
أحلِّقُ حالَمَا تَرِدين ليلي
وأخلعُ عن جَناحَيَّ اكتئابي
فهل ما زلتِ في صخَبِ اختلاجي
ترومينَ الوصالَ برَغمِ ما بي؟
وهل تَرْضَين من قِسميَّ شَطرًا
فينشُلُني ربيعُكِ من يَبابي؟
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح485
لاتوجد تعليقات