تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2012 07:55:00 م بواسطة حمد الحجري
0 235
أودى أخو الاسعاد والاسعاف
أودى أخو الاسعاد والاسعاف
فتيقظ العاني ونام العافي
أودى فما المجد الأثيل من العلى
أولى بصوب المدمع الذراف
وتجاذب الأحداث أهداب المنى
جذلا برحلة سيد الأشراف
من آيس الاخلاق من درك المنى
وأباك نقض أفاضل الأسلاف
من يعتفيه المجتدي بعزيمة
ثقة بنائله الكفيل الكافي
من لم نجد من غيره مناً بلا
من ولا وعداً بلا إخلاف
ما اخضر روض علائه إلا على
سحب الندى وجداول الأسياف
ما دام انصاف الزمان يد الورى
والدهر ليس بدايم الانصاف
فمضى ومن درر المدايح عزه
مثل السماء مكوكب الأطراف
أبقى الجفون سحائب منهلة
ومضى مضي البارق الخطاف
يا من إذا ما استنهضوه لحادث
نهض الغمام مهدل الاكناف
ومتى تربع للعطاء بمحفل
وقف الزمان هناك للاتحاف
سعدت بك الآلاف إلا أنه
كان الندى بك أسعد الآلاف
كم ماجد نسل الزمان جناحه
قد رشته بقوادم وخوافي
صدروا يجرون الذيول غنى وقد
وردوا عليك عواري الاكتاف
أغفوا هنالك في ظلال بشاشة
عنها عيون الحادثات غوافي
مزقت أسداف الشدايد عنهم
بعزايم ككواكب الأسداف
فلأبكين عليك يا بحر الندى
بمدامع كجواهر الأصداف
فلئن بقى للمجد عندك ذمة
فعلي ابنك بالاذمة وافي
ابقيت منه للمعالي ماجداً
فرصاً تلافاهن قبل تلاف
قمراً تركت لهالة وغزالة
لطفاوة ومهنداً لغلاف
إن شئت تلقى البحر في تياره
فاسأله وانظر هزة الأعطاف
أو رمت تلقى البدر في اشراقه
فانظره بين كواكب الأضياف
يا ضيغماً يسطو بمخلب سيفه
الأحنى وناب سنانه الرعاف
ان كان أحمد وابلا فلقد أرى
بك سيل ذاك الوابل الوكاف
لو مر كالسيل الأتي فأنت يا
بحر العطاء له الغدير الصافي
أو جاء بالداء العضال فراقه
فلأنت منه لنا الدواء الشافي
أعلي دع للصبر في طرق الأسى
أثراً يغور إذا قفاه القافي
أعياك للصبر الجميل وانني
ليذوب من جزع عليه شغافي
ان كان هب عليك عاصف حادث
منه ففي برديك طود العافي
أنت الذي قد أرهفت آراؤه
أيدي التجارب أيما ارهاف
وزهت به أوصافه حتى غدت
كالزهر بين حدائق الأوصاف
لازال بيتك بيت حج للورى
وفناؤه الوافي فناء طواف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جمال الدين محمد النجفيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني235