تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 25 أكتوبر 2012 07:56:10 م بواسطة حمد الحجريالخميس، 25 أكتوبر 2012 07:57:05 م
0 357
نور المحيا وضوء الشمس متفق
نور المحيا وضوء الشمس متفق
لو لم يوار سنا أنوارها الغسق
كفّ تجود على كل الأنام ندى
منه الأنام بإذن الله قد رزقوا
فيض العلوم حكى البحر المحيط فأر
باب الفضائل في أمواجه غرقوا
مسك أضيع لنا أم طيب نفحته
هيهات ما المسك لولا نشره العبق
ركن التقى كعبة الوفاد باب غنى
لها ذوو الحاج في كف الرجاطرقوا
بدر الهداية شمس الفضل طلعته
لم يخف أنواره صبح ولا غسق
حاز الهدى والندى والفتك يتبعه
نسك المسيح وهذا كيف يتفق
نادى العلوم فأمته ملبّية
كل لكل بأمر الله يستبق
ما أبهمت من علوم الدين مسألة
إلا بها فاه منه منطق ذلق
ولا إدلهمّ علينا ليل معضلة
إلا وأوضحها من رأيه فلق
من مثله جده طه النبي ومن
لولاه في الكون هذا الخلق ما خلقوا
مذ غاب قائمنا المهدي أمره
فالحق متضح والغي ممتحق
قد قام يصدع في حكم به حكم
في الخلق لم يثنه خوف ولا رهق
وسلّ صارم إيمان أصاب به
قلب النفاق فما أمسى به رمق
لذاك سمي بالمهدي حيث به
من سره سر عمل ليس يفترق
إذا ارتقى خاطباً أعواد منبره
خلت السيول من الآكام تندفق
جلى سباقا وكم راموا اللحوق وقد
جدوا ولكن غباراً منه ما لحقوا
هذا هو الفخر فخر قد سعدت به
في النشأتين على رغم الألى حنقوا
خذها مملكة للرق من ملك
ما شانها أبدا زور ولا ملق
حسنا من حسن تهدى إلى حسن إلا
خلاق من طاب منه الخلق والخلق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن الملكغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني357