تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2012 08:04:56 م بواسطة حمد الحجري
0 311
قضية تجلب الافراح والطربا
قضية تجلب الافراح والطربا
غريبة تذهب الاتراح والكربا
سمعت مرضعتي غنت فاقلقني
ترجيعها ثم قالت نم وخذ ذهبا
فصرت مفتركا في قولها ذهب
حتى ظننت الذي قالته لي عجبا
وقد تيقتنه شيئا له شرف
ومحتد وهو ذو اصل اذا انتسبا
فقلت ما ذاك الا ندى مرضعتي
او بعض ما مزجته دايتي ضربا
حتى دبيت ولي عزم يساعدني
مع كل طفل حبي في حارتي ودبا
رأيت آلة لهو يلعبون بها
بميسر ذاك مغلوب وذا غلبا
فقلت للّه درى انني رجل
قد نلت من أملى في فكرتي اربا
ان الذي دايتي سمته لي ذهبا
هو التلاعب يا فوز الذي لعبا
وقلت مذ سرني الخذروف ذا ذهب
لقد دنا السعد يا بشراي واقتربا
فلم ازل بين تنكير ومعرفة
والقلب عن حسن ظني بات منقلبا
وراح مرفوع جزمي وهو منخفض
وظل فكري على التمييز منتصبا
ونقد عمري مصروف ولست ارى
ربحا وحققت ما خيلته كذبا
فاحتج يوما أبي بل راح يشتمني
وازور لحظا وأبدى الغيظ والغضبا
وقال حتى متى تلهو وتلعب قم
واقرأ وكن خير من يملى ومن كتبا
فسار بي نحو دار ضج نائحها
واشتد صائحها والعالم اضطربا
رأيت جمة غلمان يعلمهم
شيخ وذا اصفر من رعب وذا اكتئبا
فاستعظم العقل شأن الشيخ اذ ملئت
حشاشتي منه حين الملتقى رعبا
فقلت ذا ذهب لازلت اجهله
اما تراه جميل الشكل منتخبا
حتى انتهيت إلى حال الرجال ولم
اعلم ايوجد دينار اذا طلبا
أم ذاك اسم بلا جسم وليس له
كالغول عين ترى أم كان واحتجبا
أم قد تركب كالانسان عنصره
وطبعه وترى اما له وابا
أم وجنة بدم العشاق قد صبغت
أم خد امرد صرف الراح قد شربا
أم قينة من بنات الترك يعجبني
منها البنان اذا ما لاح مختضبا
أظنه الراح إن طاف الحبيب به
حين الصبوح أو الممزوج والحببا
لما تضاعفت افكاري رأى ابتى
ضعفي ولاحق صبري بالسلوكا
فقال سر نحو بغداد وسل رجلا
معمار اتقن التاريخ والادبا
فمذ أتيت إلى الزوراء صادفني
مؤرخ متقن قد جاوز الحقبا
فصرت آلفه انا ويألفني
وقد صبوت له وجدا به وصبا
سألته قلت يا ذا الفضل ما ذهب
سمعت عنه ولم اعرف له نسبا
فقال حدثني الشيخ المؤرخ عن
جدى المحدث عن ابائه النجبا
انا سمعنا عن الدنيا وعن ام
تقدمت واناس الفوا الكتبا
قالوا وقد نعتوا الدنيا وان له
قدرا وشأنا واصلا قد علا حسبا
كنغمة العود والسنطير رنته
وطيب الحان بادي الغنج ان ضربا
فلو رآه عليل قام منتعشا
انساً به وكئيب راح منطربا
ففي خزائن اندى الخلق بوجدان
تسل تنل فاتخذ اشعارك السببا
يا احمد الخلق في خلق وفي خلق
ومن سما الترك والاعجام والعربا
يا خير من اغرق البيداء نائله
وفتكه احرق التيار فالتهبا
يا منتهى الخلق المحمودة انتعشت
آمالنا ونسينا الذل والنصبا
إن الوزارة وجه انت وجنته
ودوحة ما زهت لو لم تكن سحبا
ما لي إليك سوى الأشعار واسطة
وان أكلف فكري في سواك أبى
ثلاثة قبلها زفت فربعها
حسن اعتمادي يا أعلى الورى رتبا
مع الشتات امارات الشتاء بدت
والانس فر وما قد لان لي صعبا
وغرني أملي والحال جسرني
فقيل يا حسن اصبحت منجذبا
كم ذا تمر بغاب الليث انك ذو
جسارة وثبات كيف ان وثبا
فقلت ان امتداحي واجب وغدا
وظيفتي وبحالي الرفق قد وجبا
لا زال مدحك بابا للوصول إلى
نداك يدخله الراجون والغربا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن عبد الباقي الموصليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني311