تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2012 08:07:14 م بواسطة حمد الحجري
0 293
نظمن يشعر كالليالي لواليا
نظمن يشعر كالليالي لواليا
وظفرن من فوق اللوالي اللياليا
كواعب علمن الغصون تمايلا
وضوعن من بين البرود الغواليا
ويوم تنزهن الغواني بروضة
واذكر منها الساقيات الجواريا
تقطع قلبي حين اعرضن قسوة
ولم يستطع صبرا ولا كان ساليا
بغير المواضي خفة ما تغامرت
ولم تعب الهيفا ءالا العواليا
روى رقة عن خصرها بعض عذلي
وعن ثدها لينا وشدد ما بيا
ولما التقينا بالعذيب وبارق
واسكر راح الثغر من كان صاحيا
رأتني كأيام التلاقي متيما
وابصرتها تهوى تلافي كما هيا
وقلت لذات الخال لم نخل ساعة
فقالت تأهب قد ابحتك خاليا
كمنت لها بين الورود فاكمنت
من الشعر ما بين النهود الاقاعيا
ولم يحل لي الا مرادة هجرها
دلالا وذا حال لمن ذاق حاليا
تسعر قلبي اذ تشعر وصلها
على ضعف حالي كم اساوم غاليا
اقيم لقومي في سلوى دلائلا
وطول المدى دأبي اناسي اناسيا
كلانا بتذكار الأحبة والع
وما القت منها الطباع التناسبا
ففي الدهر اما ان الايم لائما
واما اورى او اقلي القواسيا
سقتنا الرزايا حنظلا من دنانها
فما للنوى ما زال ساق وماليا
وما استخلصت ودي سوى محنة النوى
وقوف عليها بالخلوص الثنائيا
وعهدي بقلبي لا يمر به العنا
فاغوتهما الايام حتى تواخيا
هجرت سويدا قلب قومي ولم يلج
سويدها فؤادي المستهام وحاليا
فإن اعدمتني بالبصيرة ثروتي
ومالي فما قد اعدمتني لسانيا
ولو لم اذر عني الاذى بتجاهلي
لما كنت فيهم لا علي ولا ليا
وهبني كروض أيس الظمأ زهره
واهصر غصنا كان بالزهر زاهيا
الا بلغا باللّه مجدى وسودى
وكيف الليالي بلغتني الامانيا
فللّه دري اذ نجوت بمهجتي
ولا اسف ان اتلف الدهر ماليا
اذا ما سطا عسر علي التقيته
وجهزت في مدح الوزير القوافيا
وزير به الدين المبين محصن
وكان لنا بعد النيين هاديا
سراج منير ان دجا ليل ازمة
يبشر ذا تقوى وينذر عاصيا
ولا ريب ان اللّه ارسل للندى
حسينا رسولا فهو لا زال داعيا
اذا قابلته الشمس ابصرتنوره
بها رائحا طبق المسير وغاديا
وقد كان مشهورا تلوح بروقه
ومن يومه سيفا يبيد الاعاديا
وسيان فعل السيف والرسل بالعدى
يجهز جيشا او يراسل باغيا
وما ازداد مجدا بالوزارة حادثا
واكسبها فخرا اعز المواليا
فما كل من نال الوزارة ضيغم
وقد قل من اضحى وليا وواليا
نعم آل عثمان اسود وكلهم
كاشبال من يحمي الاسود الضواريا
أبا المجد ذا العفو الذي كان يغيتي
وان التلاقي فوق ما كنت راجيا
وهبت المعاني فاستمرت سجيتي
ولم ترم العافون الا المعاليا
وما خاب منك السائلون ولم تكن
تخيب عبدا ام عفوك عافيا
غضبت فما يهوى الشقيقان رؤيتي
رضيت فكان الدهر خلا مواليا
غضبت فابصرت السمؤل خائنا
رضيت فوافيت ابن سلكة وافيا
غضبت فارضيت الخزائن طالما
رضيت فاضحى من يدي المال شاكيا
سطت خيل اشعاري عليه مغيرة
وظافرها جود يفوق الغواديا
فلم ار لا واللّه حلفة صادق
ولم ير غيري في الملا لك ثانيا
فما كنت الا ضيغما وابن ضيغم
واصبحت في غمد الوزارة ماضيا
فلم تبق للغر الكرام مآثرا
كذلك لم تبق الشموس الدراريا
ولما راتك الروم ليث كريهة
وآلك في الحرب الجبال الرواسيا
دعتك كما يدعى الطبيب لعلة
ويستخلص القرم الحسام اليمانيا
عقلت بعيري مخلصا متوكلا
لعلي الاقي منك ما كنت لاقيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن عبد الباقي الموصليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني293