تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2012 08:08:23 م بواسطة حمد الحجري
0 376
ما ارمد الدهر طرف البين والسقم
ما ارمد الدهر طرف البين والسقم
وقد الم حليف اللوم باللمم
فلا غزير ونزر من سحائبه
ولم يلج بارق الوسمي والرهم
كبرت سنا وصبح الشيب يحجبني
عن شامة شفق الحناء ولكتم
ليس الصبا كتما بالعارضين كما
اريق فوق نديف البرس كاس دم
فان يكن مستحيلا رد رونقه
فاليسر يرجع ذاك الانس بالهرم
أبيت في حالك جالت كواكبه
باعين نعس طول المدى شجم
حنادس ما اهتدت آنا بانجمها
عيني وما انتظرت صبحا ولم نشم
هذا وما اكتسبت الا الثناء يدى
ولا تقوت الا بالمديح فمي
ولم تلقد أبداً عطلاء حاضرة
قريحة رعها الاصلي لم يصم
جبت البلاد واشعاري السوابغ لم
تفعنض بطن ولم يثلم بها كلمي
ما كل مرتبك الالفاظ منتحل
جالت مآثرة بالعرب والعجم
ان الفضا ومن الغرب الشمالي سرى
وقد توقدت فاعذلني ولا تلم
ولم الم ادباء العصر ان لهجوا
ذما بشعري فقد اودى بهم قدمي
الا خليل خليلي والدي وابا
اذا به الورد منها استقصرت حكمي
لازلت كالصرف والتسع والموانع لي
ما ضر لو انني من احرف القسم
لو انني من حروف الشرط عندابي
خير البنين ابن اندى الخلق كلهم
ما كنت ان شمت برقا لاح في غسق
مددت من طمع عيناي في ضرم
حالي وقل وجودي برزخان فني
فهل إلى عدم قد جئت من عدم
ولست من يقبل التعريف من حذر
ونما أدبي نار على علم
لا ارمد اللّه اجفان الاوانس لا
اخلى الكواعب من عزٍ ومن خدم
ولا بدت بحداد الثاكلات ولم
ترد من الماء غير الأعذب الشيم
اعني اوانس فكر كالخباء وما
بهن عيب سوى الاغراب واليتم
فما المعرة كالحرباء بينهما
بعد وبين اديب العصر والقدم
ولو رأى أدبي الكوفي ما نظر
الاعمى ولا سمع الاداب ذو صمم
ان لم اكن صادقا لا نلت من نعم
الوزير اعظم ما يرجى من النعم
اعني الوزير حسينا ذا المواهب والجر
د السلاهب والخطي والحشم
ما سهدته بنات الدهر وهي اذا
ما شاءها ولدت او لم يشأ فلم
ما صال الا وخوداء الضحى اكتفت
بهودج من قتام الشوس والبهم
غابت وما غاب والنقع البهيج دجى
والهندم النجم وهو البدر في الظلم
عين العلى لم تزل برنوه حين رقى
ومذ تجاوزها نامت ولم ينم
ان قلت ذا حاتم كان المديح له
ومجد ذلك ينسي شهرة الكرم
او قلت كسرى نهاني العدل حيث به
فخراً زهى امة المختار بالاكم
يهابه الموت لولا من به قهر العباد
قاهرة ما مر بالنسم
احيا بذا غير مقبور ندا يده
وكان يحسد حيا دارس الرمم
ما شاب احسانه ريب ولا ملق
فداه انفسنا من حاذق فهم
حاشاه من كل وصم غير واحدةٍ
وهي السجية بذل جل عن ذرم
لي ذمة منه يدعى من محاسنه
كذاك شعري به بالمفرد العلم
يا آل كعب لما لم تقتدوا ولقد
شهدتم النجم في قيلولة الوخم
يدرككم الموت ان كانت مشيدة
حصونكم سوف تفنيها يد الهمم
هل الحصون تقيكم من مهابته
قلوبكم لم تزل منها على وضم
احزنتموا كل نسر قشعم ولقد
فرقتموا بين حد السيف والقمم
هلا صبرتم إلى ان حال جونكم
وآل صبغاً وغنى جدول الديم
غرتكموا فترة الاعجام اذ رحلوا
عنكم وقد خلتموا النيران كالرخم
ان كان يجمعنا الجنس الاعم فلا
يخفى تفرق ذاك الجنس بالشيم
ان المعادن جسم مشق منظره
وبالخواص لقد يمتاز بالقيم
عذراً ابا الفتح او جزت المديح لما
علمت مجدك لم يلحق ولم يرم
لا زال مدحك باديه وحاضره
مستعذباً حسنا بالسمع كالنغم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن عبد الباقي الموصليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني376