تاريخ الاضافة
الجمعة، 26 أكتوبر 2012 07:36:00 م بواسطة حمد الحجري
0 318
قد شاقني الاخذ والاعطاء والعدد
قد شاقني الاخذ والاعطاء والعدد
وصرة الذهب المسكواك والعقد
وذات نقش كبدر التم ساطعة
لم يبق لي بعدها صبر ولا جلد
بيضاء ناعمة الاطراف يعجبني
منها الطراوة حين اللمس والغبد
هي المدامة لاصرف معتقة
طافت بها السابقيات الكنس الخرد
كانت تجيد حواسي الخمس لذتها
فالسمع باق وأفنى غيره الابد
لازلت اهصر فودي راسها شغفا
بها ويبعدها عن الفتى الحرد
حتى يدى هجرت جيبي وقاطعني
يسرى فلا سبد عندي ولا لبد
ملهد ويد الاعسار تصفعني
ناء عن الاهل صفر اليد منفرد
ما اخضر روض سروري بعدما هجرت
ولا شجاني على افنانه الغرد
عهدي به يانع والزهر مبتسم
ما باله اليوم قفر موحش جرد
ناءت فكانت شتاء بعدها سنتي
حتى اشتكي كمدا من صيفه الجسد
اذ كسوة البرد قد حالت على بدني
وذاب واللّه من فرط الأسى الكبد
راحت لتأتي باخت مثلها ونأت
وفارقتني فما لي عيشة رغد
اذا قضى معشر قهرا بلا اجل
ناشدتك اللّه ممن يؤخذ القود
من الوزير الذي ينجي بنائله
من مسه الضر او اردى به الكمد
ابا مراد لقد ضاقت مذاهبنا
واضطر بالموصل الشيخان والولد
وكم يد لك عندي مالها امد
وما على يدها بين الكرام يد
منك الصلاتومنهم كالصلوة لك
الدعاء فرض وانت الذخر والسند
وافت رسائلهم هذا به سقم
وتلك ما انفك من اجفانها الرمد
حاشاك لم ترض مني ان اعاب وان
يقال عني ويهجو نخوتي احد
لي ذمة منك اني مادح حسن
ولي حسين لدى الاهوال معتمد
فما اشتياقي إلى أهل ولا وطن
ما لم تكن فيه ماذا ينفع البلد
لكن اريد اقيل الشيخ من كمد
ولا يزل بسقف الشيخة العمد
ان كل نعل غيري خيله ذهبا
وربما كان ممن دأبه الفند
قد فاته السؤدد الباقي لنا ابدا
وفاته المجد من مولاه والصيد
فليعترى الحسد الاقران ما بلغوا
مرامهم ولهذا يعترى الحسد
ها عرضحالي وهذا منتهى أملي
وقد سطا جيش عسرى اليوم فالمدد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن عبد الباقي الموصليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني318