تاريخ الاضافة
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012 07:45:27 م بواسطة حمد الحجري
0 271
أكذا يكون جزاءَ صّبٍ مُوجَدِ
أكذا يكون جزاءَ صّبٍ مُوجَدِ
أم هكذا شِيَمُ الحسان الخُرَّدِ
أسعادُ حسبي ذا البعاد وذا النوى
أسعادُ عهداً بالرصافة جدّدي
أسعاد إن كان الزمان مغيّري
عن حالةٍ غيري به لم يعهدِ
فلطالما صرفته آمالي إلى
أربي ومقوده وثيق في يدي
والناس أطوع من شراك النعل لي
إذ كنتُ سيّدَهم وغير مسوَّدِ
والعيش غضٌّ غصته وغديره
صافٍ عن الأكدار عذب المورد
والسعد يخدم سدتي والجدّ يع
ضد شدتي والوقد يبغي منحتي والمجتدي
والآن دهري بالشماس معاملي
عاصٍ عليَّ أطاع أمر الحُسَّدِ
فأتى عَليَّ بخيله وبرجله
هدماً لركنٍ بالجميل مشيَّدِ
وأحاط بي يرمي بكلّ ملمَّةٍ
من كل داهية وصرفٍ منكد
فأباح مني ما استباح معوّضي
ذُلَّ العديم مكان عزّ الأصيد
حتى ضعفت فلا فتىً أقوى به
لخصامه فيعاضدي أو ينجدي
قَلّ الظهير فلا نصيرٌ صادقٌ
غير الوزير أبي الفتوح الأحمد
غوتَ الورى كهفَ الضعيف لدى الردى
سمّ العدى فيه هلاك المعتدي
الباسلُ المقدام ماضي الفاصل ال
صمصام يوم كريهة ذو مشهد
ندب إذا الهيجاء هاج قتامها
أسَدٌ يصول على جواد جيّد
فالسمهري اللدن يرعد متنه
في كفّهِ والسيف يبرق في اليد
هذا يصفّق في الظهور وذا له
أبداً على الهامات نغمة منشد
وَهَنَ الكتائبُ عند قوّة عزمه
وثباته في حزمه المتَصَلدِّ
كالطَّود طاد لا يزول لدى اللقا
في خاطر إذ ذاك قطعة جلمد
فَلكَم كمّي بالدماء مُسربل
منه وآخر بالنجيع مُمَدَّد
سَل عنه يوم الشاه ليلة أُخمِدَت
نيران فارسَ بعد جّم تَوَقُّدِ
وسَل الأعارب فالمحارب منهم
ينبيك عن حَمَلاته في المَطرَدِ
فالفرس والأعراب قد دريا شجا
عنه لما لقيا بُجزء مُسنَدٍ
أغنى له التدبير عند تفاقم ال
خطب الخطير من الخميس المنجد
قَرَّت عيون الدين فيه ولم تزل
مكحولةً منه بأحسن إثمد
مَلِكٌ تتوَّج بالجلالة والبَها
فمحلّه فوق السُّهى والفرقد
فاق الملوك عدالةً وشجاعةً
وله على كل شهامةُ سيّدِ
ذو همَّةٍ علياء يقصر دونها
ثهلان شامخة الذرى والمحتدِ
شهم على متن الوزارة قد رُبي
فيه الوزارة لم تزل في سؤدد
فهو الوزير ولا وجود لمثله
الأوحدُ أبن الأوحدِ أبن الأوحدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن السويديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني271