تاريخ الاضافة
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012 07:48:00 م بواسطة حمد الحجري
0 273
مطالع آمالي أنرنَ على حالي
مطالع آمالي أنرنَ على حالي
وميّزنني فضلاً على كلّ امثالي
ولي البشر أن سُوِّدتَ غيرَ مسوَّد
ولي الفخر إذ قد نلت غاية آمالي
وذلك إذ جاد الوزير أخو الندى
عليَّ بما أولاده من جَمّ أفضال
بِطِرف سَبوح يسبق الطَرفَ جريها
فلا الريح تحكيها كورقاء زجّال
ضمور هصور شزرة الأُذن قبّة ال
أياطل مطواعٌ لها خلقٌ غال
تَحار عيون لناس فيها لحسنها
ويذهب بالأبصار رونقها العالي
معوَّدَة تحت الأسنّة والظُبا
ومسنونةٍ زُرق كأنياب أغوال
من الغاديات الناجحات لدى الوغى
بل العاديات الضابحات لإقبال
إذا طَلَبتُ وافق وإن طُلِبتُ نَحَت
ولا الركل تدريه على أيمّا حالِ
وأن سابقت فهي المجلّي وربُّها
يحوز ثناها لا المصلّي ولا التالي
مُقذّفة دهماء كل خصالها
جميل فلا تحتاج وصفي وأمثالي
فلا عيبَ فيها غير كثرة أكلها
وأن دام هذا الحال ياخيبة الحال
كأنّ حَشاها والشعير تذيبه
سعير لذاك التبن في قعره صالي
فشكراً لمن أعطى سكاب وإنها
لمن بدر أحرى لديَّ وأولى لي
رفَعتَ مقامي إذ حَفَضتَ معيشي
وأحسنت حالي بالكرائم والمال
وتوّجتني بالمجد فالمجد عِمَّتي
وحلَّيتَي بالفضل فالفضل سربالي
وأشهرت ذكري بين عُرب وأعجُم
وأوليتني فخري على كل امثالي
فلا زلت ركن الدين كهفاً لأهله
ولا زلتَ محفوفاً بنصر وإقبال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن السويديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني273