تاريخ الاضافة
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012 08:09:30 م بواسطة حمد الحجري
0 268
لله منزلنا على الزوراء
لله منزلنا على الزوراء
درّت عليه هواطل الأنواءِ
وجرت عليه من الصَّبا أرواحها
تجري عليه ببكرة ومساء
يا راكب الوجناء وقّيتَ الردى
إن جئت كرخاً فارنُ في الأنواء
وانشد فؤاداً ضلَّ في عرصاته
قد كان عند الغادة الوطفاء
واخبر رجال الحيّ عنّي قائلاً
غادرته في البصرة الفيحاء
قد سوّدته يد الفراق لكونه
يبكيكم بالدمعة الحمراء
أمسى ضئيلاً لا يطيق تحرّكاً
مما به قد حل من برحاء
يا سادة جار الزمان عليهم
بَعدي لبُعدي عن حمى الزوراء
فستذكروني عند مشتبك القنا
كالبدر يُذكرُ ليلة الظلماء
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت
أنا سيد النادي فتى الأعداء
مالي غدوتُ أبا فراس مشبهاً
من غير ميدان ولا هيجاء
أخنى الزمان عليّ حتى أنني
أبكي دياركمُ بُكا الخنساء
ما بين منتفقٍ وكعب ثاوياً
كالليث مجروحاً على رمضاء
آل السويديّ الذين هم الألى
فاقوا الورى بشجاعة وسخاء
إن كنتم راضين في ذا فاخبروا
فعلى رضاكم ما حييت رضائي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن السويديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني268