تاريخ الاضافة
الجمعة، 2 نوفمبر 2012 07:12:09 م بواسطة حمد الحجري
0 239
أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلى
أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلى
لأني أرى الحرباءَ في نظرِ ليلا
بلى إنها ليلى تميس ببردها
حذار ففُضَّ الطرف لا تخطف العقلا
فتاة كأن السمهريُّ قوامها
به أوسعت طعناً فأدّت به نفلا
كأنّ مريض الجفن مرهفُ باسل
فقد أثخن الأكباد جرحاً إذا سُلاّ
لها شَعَرٌ تصحيفه حلّ مهجتي
كذا قلبه في جثّتي آية تتلى
كحالي مسودٌّ دليليَ طولُه
سل الساق عنه إن جهلت له أصلا
وخدٌّ أسيلٌ ماؤه لو تفكُّه
يدا وجنات سال من رقَّةٍ سيلا
صبيحةُ وجهٍ لو تراءت لعابدٍ
لأفتنه حُسنٌ فأعدمه شكلا
بعيدة مهوى القرط أما رضابها
فشهدٌ وأما الكرع منه فما أحلى
أضلَّت بهاديها نُهايَ فلم أزل
لعُدمي النهي بين الورى أصحب الجهلا
لقد نطقت خصري بخاتِم خنصري
فيا حبّذا ما كان لو منحت وصلا
تدَيّنتُ في العذريّ قِدماً بحبّها
وآليت أن لا أسمع اللوم والعذلا
لذاك تراني لا أصيخ لعاذل
لذلك عن حبي لها لا أرى الفصلا
أما وعهود هُنَّ بيني وبينها
قديمات عهدٍ لا ترى النقض والفلاّ
لأنّي وإن جارت عليّ بهجرها
فعَن وصل حبل الشوق لا أبتغي العدلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن السويديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني239