تاريخ الاضافة
الخميس، 8 نوفمبر 2012 08:36:16 م بواسطة حمد الحجري
0 315
والصباح استعار من هجر حبِّي
والصباح استعار من هجر حبِّي
حُلَّةً أورثته طُول التمادي
فترى الطَّرْف في ارتقاء سناه
مثل رقبي لليلة الأعيادِ
لو بدا لي وجه الرضي لا غِنى
عن سناه بنُوره الوقَّادِ
سيدي لم يزل يمدُّ مواليه
بفيضٍ من أغزر الإمدادِ
ولعبدِ الرَّحيم رُحمى لديه
هو في ظلِّها وثير المهادِ
لم يزل لي منه نتائج لُطفٍ
غادياتٍ تَفُوق سفح الغوادي
فالتفاتٌ مخاطرٌ حاملٌ ما
بين حالي وحال أهل العنادِ
وسلوك لي من طريقٍ قويمٍ
موصل هديه لنهج الرَّشادِ
لست أنسى ليالينا بحِمَاه
بتُّ فيها قرير عين الودادِ
واقعاً من ولائها في بُرُودٍ
نَسجُها مُحكمٌ بصنع الأيادي
وظلالٍ من فيضه سابغاتٍ
لم يزل في جبرُها في اشتدادِ
يا وليّ الوجود عطفاً على من
هو في منتداك في خير بادِ
ما له غير ظِلِّ جُودك ظِلٌّ
فهو يغدو به على كلِّ عادِ
دُمت للعالمين بحر عُلومٍ
يرتوي منه كل صادٍ وغادِ
ولشيخِ الشُّيوخِ نجلك سَعدٌ
ذو نحوس من مالك الإسعادِ
ومعاليه قُرَّةٌ لعيونٍ
من سؤالٍ ومحنةٌ للأعادي
ما أديل اللقاء من يومِ بَيْنٍ
وأعاد السُّرور لُطف المعادِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الفتح العباسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني315