تاريخ الاضافة
الخميس، 8 نوفمبر 2012 09:11:39 م بواسطة حمد الحجري
0 439
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا
قل لمن بالقريض بزَّ الفحولا
فانثنى عن قصورهم مستطيلا
وأرانا عرائس الثغر تجلى
بمعانٍ أضحى علاها جليلا
وافياتٍ من زاهيات المعاني
في مروطٍ تجر فيها الذيولا
مسفرات عن حسن معنى بديع
من سناه تبغي البدور الأفولا
وتودّ الرياض لو أن أعيرت
من أفانين وشيها إكليلا
كل طرفٍ إذا ترجع منها
عاد من حسنه حسيراً كليلا
وإذا ما ظُبا اللواحظ غا
زلن ظباها أولت شباها فلولا
ما اسم شيءٍ حروفه عاطلاتٍ
وهو في الدهر لا يرى تعطيلا
ولع القلب دائماً بثلاث
فيه لم تستطع إليه وصولا
ولنا في الخواطر ودّ
لم نجد للسلوّ عنه سبيلا
وإذا الحذف حلَّ في طرفيه
رادف اسماً يحبوك كمه خليلا
وإذا ما استقل منه ثان بتا
ليه حباه منه خليلا
وإذا ما قلبته دون ترتيب
ترى سؤدداً وقدراً نبيلا
وإذا ما اعتبرته دون قلبٍ
لن تداني مقامه تبجيلا
وإذا ما عكست منه أخيراً
لثلاثٍ وجدت روحاً ظليلا
وهو وصفٌ يخصّ من قد تعالى
عن زوال وأن يلاقي مثيلا
وإذا ما نقصته واحداً صار
لربع الظليم سوطاً طويلا
مثل ما في العلا تصورت فرداً
من غدا بابه لعافٍ مقيلا
كاتب السرِّ رقية الدهر تا
ريخ المعالي من قد سما تفضيلا
ذو السحاب الذي يريك المزايا
قد تعالت على أن تعدّ عديلا
دام في ظل نعمةٍ وبقاءٍ
لا ير الدهر عنهما تحويلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الفتح العباسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني439