تاريخ الاضافة
الخميس، 8 نوفمبر 2012 10:19:38 م بواسطة حمد الحجري
0 186
وغادة قد زانها غنج الوسَن
وغادة قد زانها غنج الوسَن
فرَض الهو من تيهها حكما وسن
ميّاسةٌ تياهةُ القدّ تَزن
بيد الهوازن أو بكفّ ذي اليزن
عجزاء لكن خصرها يشكو وهن
من شأنها ترمي بنبل منتهىً
من حسنها تُبدى شِرارا من وجن
فما فؤادٌ مسّه إلا وجُن
عن حاجب ترمي بِنَبلٍ منتضى
فما رمى الا وللموت وطن
كم مغرما قد تاه حبّا وفتىً
ردّ لها لكلّ قلب قد فتن
كم خاطب الا علاها ممتحن
قد أورثته حسراتٍ أو إحنُ
يرعى نجوماً زاهراتٍ في الدجى
ان رام نوما عقربُ الصّدغ دجن
ولوم لاح في هواها مُغرياً
فكم على عينيه من غشا الرّين
أما رأى منها ثُغُوراً وفماً
فمن يرى يشبهها أين فمن
يا ناظراً في حُسنها لا تأثمَن
لا نظرةٌ الا بمهر أو ثمن
حِلمٌ وعقلٌ وعفافٌ ودَهاً
والملك في غصّ المهابة ما وهن
كرمٌ سخاءٌ من على جود قرىً
فضلٌ ومجدٌ ثم فخرٌ في قرن
له جنودُ النصر والعزّ حمى
لا تبرحن عن بابه بل تُرحمن
اكرم محتدا نجارا وتهن
ذو فطنة وذو ذكا لا مرتهن
صادقٌ اللهجة ذو عهد وفٍ
لا عاطلاً بل شاملاً لكل فن
للعقل مأوى بل وللعليا حسن
اختص من كل المعاني بالحسن
تباهت الاوصاف في برّ سنىً
قد صاغه الاله في خير السنن
فاق بني العباس لم يهرق دما
في ملكهم سيل الدماء على الدمن
والفرع لا شك له العليا أباً
وللثنا الممدوح يعزى لا أباً
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد اللطيف الطويرغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني186