تاريخ الاضافة
الخميس، 8 نوفمبر 2012 10:29:07 م بواسطة حمد الحجري
0 267
هاج نار الوجد في قلب الكئيب
هاج نار الوجد في قلب الكئيب
بارق لاح سناه من قريب
أضرم النار وكانت خمدت
واثار الشوق من بعد المغيب
نبه اللوعة من هجعتها
وسرى كالريح في فرط الهبوب
عاود الداء له من بعد ما
صح منه القلب من حر اللهيب
ذكر الصب زماناً بالحمى
مر كالنجم هوى بين الشعوب
ليت شعري هل لماضي عصرنا
من رجوع أم لدائي من طبيب
أتمنى أوبة هيهات لا
يرجع الماضي من العيش الخصيب
ومحال رجع عصر قد مضى
والصبى لا يرتجي بعد المشيب
لست أنسى يوم سعدي مقبل
بدنو الحب مع بعد الرقيب
وتعاطينا كؤوس الزيق من
ثغره المعسول خرجا بالضريب
آه لو عادت ليالي وصلنا
ورجعنا لمناجاة الحبيب
كنت أعطي لبشيري حبة
الناظر الغض وحبات القلوب
لم يخلف في فؤادي لمعة
غير وجد وزفير ونحيب
وضلوع حشوها جمر الغضا
ودموع العين كالغيث السكوب
كدت لولا زفرتي أغرق في
يم أجفاني من الدمع الصبيب
كلما أخفيت مكنون الهوى
باعث الأدمع بالوجد المذيب
بارق لاح فلما شمته
حن قلبي للقاء أهل الكثيب
يا رعي اللّه غزالاً منهم
طاب لي فيه انتسابي ونسيبي
ثغره يطفىء من برد اللمى
غلة الصدر ونيران الكروب
إن بدا فالشمس تخفى خجلة
وهلال الأفق يحنو للغروب
أو تثنى هز من قامته
ذابلاً يهزء بالغصن الرطيب
وإذا ما مر في حلته
لم ير الغصن سوى شق الجيوب
مفرد في الحسن والحسنى كما
إن مولي الوقت معدوم الضريب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد اللطيف المنقاريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني267