تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 23 يناير 2007 05:26:58 م بواسطة حمد الحجري
0 1058
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
ماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوا
لَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم
رَيثَ يُضَحّي جِمالَهُ السَلَفُ
فيهِم لَعوبُ العَشاءِ آنِسَةُ ال
دَلِّ عَروبٌ يَسوءُها الخُلُفُ
بَينَ شُكولِ النِساءِ خِلقَتُها
قَصدٌ فَلا جَبلَةٌ وَلا قَضَفُ
تَغتَرِقُ الطَرفَ وَهيَ لاهِيَةٌ
كَأَنَّما شَفَّ وَجهَها نُزُفُ
قَضى لَها اللَهُ حينَ يَخلُقُها ال
خالِقُ أَلّا يُكِنَّها سَدَفُ
تَنامُ عَن كُبرِ شَأنِها فَإِذا
قامَت رُوَيداً تَكادُ تَنغَرِفُ
حَوراءُ جَيداءُ يُستَضاءُ بِها
كَأَنَّها خوطُ بانَةٍ قَصِفُ
تَمشي كَمَشيِ الزَهراءِ في دَمَثِ ال
رَملِ إِلى السَهلِ دونَهُ الجُرُفُ
وَلا يَغِثُّ الحَديثُ ما نَطَقَت
وَهوَ بِفيها ذو لَذَّةٍ طَرِفُ
تَخزُنُهُ وَهوَ مُشتَهى حَسَنٌ
وَهوَ إِذا ما تَكَلَّمَت أُنُفُ
كَأَنَّ لَبّاتِها تَبَدَّدَها
هَزلى جَرادٍ أَجوازُهُ جُلُفُ
كَأَنَّها دُرَّةٌ أَحاطَ بِها ال
غَوّاصُ يَجلو عَن وَجهِها الصَدَفُ
وَاللَهِ ذي المَسجِدِ الحَرامِ وَما
جُلِّلَ مِن يُمنَةٍ لَها خُنُفُ
إِنّي لَأَهواكَ غَيرَ ذي كَذِبٍ
قَد شُفَّ مِنّي الأَحشاءُ وَالشَغَفُ
بَل لَيتَ أَهلي وَأَهلَ أَثلَةَ في
دارٍ قَريبٍ مِن حَيثُ تَختَلِفُ
أَيهاتَ مَن أَهلُهُ بِيَثرِبَ قَد
أَمسى وَمَن دونَ أَهلِهِ سَرِفُ
يا رَبِّ لا تُبعِدَن دِيارَ بَني
عُذرَةَ حَيثُ اِنصَرَفتُ وَاِنصَرَفوا
أَبلِغ بَني جَحجَبى وَقَومَهُمُ
خَطمَةَ أَنّا وَراءَهُم أُنُفُ
وَأَنَّنا دونَ ما يَسومُهُمُ ال
أَعداءُ مِن ضَيمِ خُطَّةٍ نُكُفُ
نَفلي بِحَدِّ الصَفيحِ هامَهُمُ
وَفَليُنا هامَهُم بِنا عُنُفُ
إِنّا وَلَو قَدَّموا الَّتي عَلِموا
أَكبادُنا مِن وَرائِهِم تَجِفُ
لَمّا بَدَت غُدوَةً جِباهُهُم
حَنَّت إِلَينا الأَرحامُ وَالصُحُفُ
كَقيلِنا لِلمُقَدَّمينَ قِفوا
عَن شَأوِكُم وَالحِرابُ تَختَلِفُ
يَتبَعُ آثارَها إِذا اِختُلِجَت
سُخنٌ عَبيطٌ عُروقُهُ تَكِفُ
قالَ لَنا الناسُ مَعشَرٌ ظَفِروا
قُلنا فَأَنّى بِقَومِنا خَلَفُ
لَنا مَع آجامِنا وَحَوزَتِنا
بَينَ ذُراها مَخارِفٌ دُلُفُ
يَذُبُّ عَنهُنَّ سامِرٌ مَصِعٌ
سودَ الغَواشي كَأَنَّها عُرُفُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قيس بن الخطيمغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي1058