تاريخ الاضافة
الخميس، 15 نوفمبر 2012 04:17:34 م بواسطة حمد الحجري
0 355
كم ذا تُمَوه في الهوى يا مدعي
كم ذا تُمَوه في الهوى يا مدعي
صَرِّح وللتمويه والإخفاء دعِ
قل عبد علوة لا أزال ببابها
وكلام أهل العذل فيها لا أعي
ما لامني في الحب إِلا مفترٍ
أو أحمقّ قاسي الطبيعة أو دعي
فأنا الذي سلبته منه جهرة
ورمته ما بين العقيق ولعلعِ
وَدَعَتهُ ذات الخال نحو خبائها
فأجاب داعيها إجابة مسرعِ
من رام منها سلوتي فمغفل
لم يدر ما عشق الغزال الأجرعِ
كيف السلو ومهجتي في أسرها
يا عاذلي بأسرها ليست معي
ملكت عليَّ مذاهبي ومطالبي
من بعد ما قد كنت نور المشرعِ
أفدي سويكنة الخبا بحشاشتي
مع أنها بالوصل لي لم تطمع
كل الهوى إِلا هواها علة
أسمعت يا مفتون أم لم تسمع
لو لاح أدنى بارقٍ من حسنها
للكون صار إلى الفناء المفظعِ
فاختر سهادك في الهوى عوض الكرى
واختر فناءك في الجمال المبدعِ
فإذا شهدت جمال ليلى باديا
فاسجد لبهجتها سجود مودِّعِ
ولحان قهوتها فصل مواصلاً
واخضع لساقيها تنلِ ما تدعي
وإذا سقى فاشرب وإن غنى فطب
واطرب ومن وجد عذارك فاخلعِ
واجعل مكان الصحو سكراً دائماً
واسكن جنان الوصل أنزه موضعِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الهادي السوديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني355