تاريخ الاضافة
الخميس، 15 نوفمبر 2012 04:22:45 م بواسطة حمد الحجري
0 468
أيا جيرةً من أيمن الشعب طنبوا
أيا جيرةً من أيمن الشعب طنبوا
متى الشمل يا سكان رامة يجمعُ
رعى الله أيام الوصال ولا رعى
زمان صدود للفؤاد يروِّعُ
إذا لاح لي برق الغوير وحاجر
جرت فوق صحن الخد مني أدمعُ
وبت سمير النجم والبين قاتلي
وغيري بمعسول الجمال يمتعُ
هنيئاً لمن أمسى من الحب والهاً
يهيجه برق الحمى حين يلمعُ
ويصبو إذا بانت قباب طويلع
ويشتاق سعدا والخليون هَجَّعُ
وإن لامه الواشون قال ألا اعذروا
فلو كنت خلواً كنت أسلو وأهجعُ
ولكنني قد فتت الحب مهجتي
فصرت من التفنيد والعذل أجزعُ
فيا من فؤادي ربعهم ومحلهم
فإن حال فيه غيركم فهو موجعُ
عجبت لمن قد كان يهوى وصالكم
فعاد إِلى ما ليس يجدي وينفعُ
وبُدِّل بعداً بعد قرب من الحمى
وحار فما يدري أسى كيف يصنعُ
على نفسه فليبك طول حياته
لقد ضيع المحروم مالا يضيعُ
يهون على مثل الذي قد أضاعه
عزيزات أرواح تفوت وتنزعُ
فكيف بشيء لا يُسرُّ وجوده
سوى غافل ما زال بالجهل يصرعُ
تملكه حبٌّ لدنياه فاضح
فأصبح في الفاني من الرزق يطمعُ
وذل لمن يعطيه من فضل ربه
إِلى ربه ما كان بالفقر يفجعُ
وكان غِناه في الوقوف بباباه
ففي باب مولانا المهيمن مقنعُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الهادي السوديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني468