تاريخ الاضافة
السبت، 17 نوفمبر 2012 06:30:24 م بواسطة خليل الوافي
0 491
في حدائق المنفى ( 3/1 )
ــــ ليل
يلم غطاء الريح
عن سهاد الأرق
الذي يمحو
أثر الجفون الذابلة
تحت ليل
يجفف ملح الندى
عن الجباه المتعبة
من منعرجات التيه
تغرق سماء أخرى
في عيون أجهشها النواح
يتصبب الليل عرقا
يسرق أسرار التنهدات
الخجولة من تسرب الحكاية
عبر راوي أهملته
رتابة التكرار
في حلقات التسول
و الفرجة الناقصة
تتوسد سواد الوهم
على خشبة تحن إلى كوالسها
الجارحة في سيل الغبار
يؤثث نهاية زمن الفرجة
ــــــ هجرة
لماذا يهجر النجم
مطالع السهو
كي يرحل بعيدا
عن ضوء الشمس
يتثائب القمر
في أفق المدارات الزرقاء
المائلة إلى سواد الأكوان
الناضجة في زمن
تتعدد ملامحه في سرعة الغياب
لم يعد الظلام كافيا
للإنطواء الأخير
لماذا يحمل الشبح
ظله في بحيرة الصدى
تقشعر الكائنات
من هول الضجر المفزع
لرطوبة الأرض
و المروج العابقة بزهو الخضرة
تتزيا عرائس الورق
فرحة في عيون الصبايا
أرمق غابة الشجر
رموشا تحاكي النخيل
تحت واحة تلامس
خصوبة المكان
وعطش يراود تربة وطن
ــــــــ سراب
تبقى عصية
على نسمات صبح
اكتوت بنار الشوق
و تحللت فراشات
في مسارب القصب
تدخل الشمس بضوءها الفاتر
مناطق الخط العاثر
يتداعى المدى هودج الوقت
ترشف صوت موتها
حلما بالبقاء
يطل المساء بعباءته الحزينة
وصفا قبيحا لا يطاق
هل تصدق مجرى النهر
حين يتصاعد الماء
سحب الرحيل
تقتنع فراسة بلاغة
بلوح يدي
يجتهد المداد الجارف
في كتابة الدمع
على رمال صحراء
أخذلها سراب العطش
ــــــــــ حصار
قفار طير
تبرز مخالبها في الأعالي
جارحة عقارب الوقت
تتجه الأصابع
نحو من أطلق العنان
إلى سفن العواصف
القابعة في منتصف الجرح
يتبع الخطو وقع آثار تراب
تراكم في الحجر
ينسحب الماء من منابع الوطن
أقف إلى جانب الهدم
أشم رائحة الموت
يتطاير الغبار طاحونة الألم
يغزو العيون العالقة
في أغصان الزيتون
و يلملم البكاء
تاريخ الحصار
http://www.youtube.com/watch?v
uo7zH1eFQVs
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل الوافيخليل الوافيالمغرب☆ دواوين الأعضاء .. فصيح491
لاتوجد تعليقات