تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 نوفمبر 2012 07:19:16 م بواسطة المشرف العام
0 209
وكيف ولا أعلو على هامة السها
وكيف ولا أعلو على هامة السها
وأسعد لي في كل معركة سعد
أديب أريب سيد وابن سيد
حوى كرما بين الورى ماله حد
همام إذا ما جئته لملة
تراه كماء المزن إذ عدم الورد
أغر كأن الشمس دون جبينه
بطلعته الغراء يستمطر المجد
له الراحة الرحباء في كل حادث
تسح نضاراً حيث قد وجب الرفد
فما آب وفد من عطاياه رابح
على رسله إلا أقام له وفد
يد تخجل الأنواء من نفحاتها
لها نعم صارت لجيد العلا وسد
هو البطل الضرغام والبطل الذي
تراه ولا ليث سواه ولا أسد
فتى مشرق كالبدر والشمس وجهه
فهل أشرقت إلا بطلعته نجد
له همة لو يحتمي بأقلها
لما كان حقا في الورى أبداً عبد
يجل ويسمو ان يقامس بحاتم
فذلك شوك ثم ذا الثفل الجعد
أبر يداً في الضنك من هاطل الحيا
فلا الجزر يحكي راحتيه ولا المد
ألست أبا نعمان من سادة همو
ذوو النسب السامي وذو الحسب الغد
إذا ذكروا في المكرمات فحاتم
لديهم سراب ماله أبدا رشد
إذا ما بدوا للناظرين تفرقوا
أيادي سبا فالعالمين لهم جند
فما لكمو والله حلفة صادق
شبيه وأنى ان يكون لكم ضد
رقيتم إلى هام السماك بمحتد
فآراؤكم رشد واحسانكم ملد
ملكتم لاحرار الأنام ببذلكم
فلا زلتم دوما لثلم العلى سد
فمن اسعد سعد الزمان وكيف لا
هو الساعد العضب اليمان بل الزند
ترفق فاني لم أفه لسواكم
بشعر ومالي دونكم في الورى عهد
فخذ غادة والله زفت بليلة
فإني على عزم بمدحكم أشدو
بقيت بقاء الدهر يا اسعد الورى
فانك قند في مذاقته شهد
يشار إلى علياك بالفضل والعلى
وتستمطر الدنيا لديك ولا بعد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عصام الدين العمريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني209