تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 نوفمبر 2012 07:20:10 م بواسطة المشرف العام
0 252
ركائب أسما بالحطيم وزمزم
ركائب أسما بالحطيم وزمزم
تكلم قلب المستهام المتيم
وحي لها حيي الحياء كأنه
صحائف نور تحت وشي وعندم
سقاني سلاف الوجد ربع تهامة
ونجد وسلع والعقيق وجرثم
بها هام قلبي لا بدعد وزينب
وفيها غرامي لا بهند ومريم
أيا ربة الإحسان والحسن والبها
سلوت وطرفي مازج الدمع بالدم
أما ترحمين الصب قد صب أدمعا
على صحن خد مسجما بعد مسجم
أبى الحب أن أهوى سواكم وكلما
تذكرتكم حنت ضلوعي وأعظمي
جلبت إلى طرفي السقام وطالما
جلبت الهوى لكن على غير مجرم
أبيت لكي أحيا بطرف خيالها
وأرقد ولهاناً لعهد التنعم
ولست قحوماً حيث لم أدرك العلا
ولا أنا ممن سالم الناس للفم
أطارحها خير الكلام لتنثني
تطارحني ارم الزحام باعجمي
فاني باهمام لفرط صبابتي
تلجلج نطقي للحديث المنمنم
أميل لكتمان الهيام كواتن
ويفضحني وجدي كسجم ولوم
فاذكر أوقاتا مضت بربوعها
وأندب ما قد مر منها بسمسم
فلم انثن عنها لبعدي وطالما
أحاول وصلا كان كالعظم والدم
فوالله ما اسلو هواها ولم أمل
إلى منجد غير الأديب المعظم
كريم له جل المكارم ثابت
سريع لنيل المجد اكرم هيظم
له جل أخلاق تعاظم قدرها
فما حاتم في الجود من قبل فالعم
همام وحبر ماجد ذو مآثر
تبسم عن فضل ومجد مسلم
غمام يسح الجود في كل وجهة
ووبل سقى روض الكمال المنعم
أديب جليل فاضل متفضل
إلى فضله كل الفضائل تنتمي
تراه كبحر إن تيممت نحوه
حوى كرم التكريم دون التكرم
بأبهج ملقى عند بذل وجوده
وأحسن وجه مزهر بالتبسم
فيا فاضلا أضحت مفاخر فضله
يفاخر فيها بين عبس وجرهم
أسأت بتقصيري وما كنت جاهلا
ولا أنا ممن باع وداً بدرهم
فأي أياد تختفي ووسامها
على جبهة الدنيا كغرة أدهم
ولكنما التقصير خوف إطالة
وما أنا إن أطنبت فيك بمجرم
ولولا أياديك التي سلفت لنا
لكان عسيراً في سواك تكلمي
فلا زلت في أمن ومجد ورفعة
لا كسب فخراً من قريضي المنظم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عصام الدين العمريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني252