تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 نوفمبر 2012 07:20:23 م بواسطة المشرف العام
0 243
ألجيرة أخذت فؤادي بالمسير
ألجيرة أخذت فؤادي بالمسير
بالند فاح نسيمها أم بالعبير
أم تلك اسما قد سمت فضياؤها
للشمس بخجل في السناء وللبدور
أم لحظها كمهند وجبينها
كالصبح ضاء بلعلع أم في الثغور
فتقاعست تلك الديار واهلها
بالرقمتين منازل في روض نور
فغدوت اكشف عن أثافي ربعهم
قفر المراقب لم أجد غير النسور
رحلت وقد وعدت بنيل وصالها
فأنا على تلك العهود إلى الظهور
فإلى متى أنا في الكآبة والعنا
وإلى متى ذا البعد من ريم الخدور
هجرت وأودت بالبعاد وأوقدت
وسط الفؤاد تلهبا وقد الهجير
أو أن أوادد من سواها في الورى
إلا الذي قد ساد في كل الأمور
الواحد السامي الذي من قد غدا
بالفرد يعرف بالورى لا بالنظير
عين الفضائل والفواضل والندى
بحر المعارف منبع العلم الغزير
وبل سقى روض الكمال وأندى أغ
صان النوال وديمة الجود المطير
خال يسح ولا يشح بجوده
فمذاقه في الورد كالعذب النمير
غيث تساقط فضله بمكارم
فرياضه تزهو بساجعة الهدير
كم من غدير فضائل في كفه
بالكف تسمع صوت خاشعة الخزير
فهو الذي قد فاق من في عصره
حتى الأوائل وهو في الزمن الأخير
واها لأيام مضت في قربه
في القلب يوقد نارها أم في الضمير
لا زال بالنعماء يسمو والعلا
ينمو على مر الأهلة والدهور
ما رنحت ريح الصبا بنسيمها
وتعطرت دمن الفلاة إلى النشور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عصام الدين العمريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني243