تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 نوفمبر 2012 07:22:37 م بواسطة المشرف العام
0 272
ماست وقد خطرت في مائس الخلل
ماست وقد خطرت في مائس الخلل
ثم انثنت في سهام اللحظ والمقل
وقلدت جيدها سمطين من درر
واللؤلؤ الرطب يحكي جيدها العطل
حسناء سمراء بالقرطين مائسة
فالخد كالورد بل والقد كالأثل
وافت وقد كان قلبي من صبابتها
كليم نار الجوى في معظم الجدل
إن أبعدت ملكت أو قاربت هلكت
أو اسبلت فتكت بالناعم الطفل
جيداء في غنج حوراء في دعج
هيفاء في موج بالردف والكفل
شمس إذا نظرت بدر إذا بزغت
كأنما ردفها ضرب من القلل
لايحانة الحسن ان يبدو النسيم بها
تهتز كالغصن في تيه وفي وجل
لا نرتجي وصلها بالوصل ان وعدت
فغيمها خلب بالدث والمطل
كم صرت في حبها أشكو الضلوع جوى
أبيت فيها بميل السهد ذا كحل
والصدر في قلق والطرف في سهر
والجفن يدعى بها بالوابل الهطل
قاسيت فيها الهوى شوقاً وما شعرت
وخضت فيها مجازاً ليلة السبل
وكلما زدت وجدا أغمضت كمدا
إلى متى أنت في لذاتك الأول
ان لم تعودي لأيام لنا سلفت
أشكوك للملك المضروب بالمثل
صدر الوزارة بالأفضال قد غرست
أغصانه في رياض المجد والدول
بحر السخاء سخي الطبع منذ نشا
أدنى سخاوته بحر لممتحل
ان يحتمي الليل فيه ما بدا فلق
أو تحتمي الشمس لم تنحط عن زحل
له يد قد علت بالجود مذ خلقت
سحابها هاطل بالسهل والجبل
رقى إلى المجد واستوفى مكارمه
وشاع في جوده في معظم الملل
تهابه الأساد والأعداء واعجبا
تهابه النطف المخلوقة الشكل
مواهب جمعت من واهب وأتت
اليه راغبة تسعى على عجل
له بنصرة دين الله من حكم
فحبذا حكم من فارس بطل
سل الأعاجم عن حرب ومعترك
ما احتاج فيها إلى خيل ولا خول
إذ شنت العجم غارات السباق إلى
أطراف بلدتنا الحدباء بالحيل
فدم لتاييد دين الله منتصراً
بالله انك في مجد من الأزل
هنيت بالنصر والفتح المبين وما
جاءت بشائر ما قد زال من خلل
فالفتح والبشر مقرون كما وقعا
في راحتيك فدم في أفخر الدول
نعم نعم هكذا الأعياد وقد سلفت
محفوفة السعد قد صينت عن الجدل
من سالف العهد من اجدادكم قدما
وكل مجد لكم بالمكرمات جلي
بشراك يا أيها المولى الجليل بما
تلقاه في الزمن الآتي من الجذل
فكلما جاءت الأعياد في ظفر
وكلما مر يوم بالسعود علي
ما زلت في فلح والعيد في فرح
تجنى عناقيده في مائس الحلل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عصام الدين العمريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني272