تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 نوفمبر 2012 08:21:32 م بواسطة المشرف العام
0 270
هذا الكتاب الذي يغني عن السمر
هذا الكتاب الذي يغني عن السمر
ولم يدع أبدا للفضل من أثر
قل للذي غاص في أخراج لؤلؤه
قد غاص حتى جنى ما شاء من درر
لله عذراء قد سامت بكل سنا
تكاد تهزو بضوء الشمس والقمر
صداقها الروح إذ توفي لها بدلا
مكانها بمكان السمع والبصر
ما كن احسب ان الشمس يا أملي
تصيدها فخخ الإدراك والنظر
ولا ظننت بأن الزهر منتقشاً
في ساحة الوهم والتخييل والفكر
قد خامرتني بما أبدته من أدب
كأنها الخمر اشفتني على السكر
أما الجواب فإني لست ذا ثقة
بالفكر إذ ذاك معدود من الخطر
جازاك عني يراع لوصغا لبكى
إذ أنت يا سيدي صبح بلا سحر
بقيت بالفضل والأفضال منتصبا
ودم فانك انسان إلى بصري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عصام الدين العمريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني270