تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:22:00 م بواسطة حمد الحجريالثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:23:46 م
0 268
يكِرّ بلومي في الرواح وفي المغدا
يكِرّ بلومي في الرواح وفي المغدا
وأكره منه ما يعاد وما يبدى
ومالي وللوام لا در درّهم
قد استحسنوا باللوم سفك دمي عمدا
يريدون صرفي عن هواي سفاهة
وهيهات يأبى ذاك من ملك الرشدا
يقولون في أرض العقير قذارة
فقلت لهم والله أشتاقه جدا
وقالوا أبو زهمول مر مذاقه
فقلت لهم والله أحسبه شهدا
ألا ليت لي من مائه المر شربة
يصادف حر القلب من طيبها بردا
ويا ليت لي وهي السعادة وقفة
على رمل أم الذر أبدي بها الوجدا
رعى الله من تلك الديار دياره
ومد لهم من فيض معروفه مدا
سقى الله ربعا كان مجمع شملنا
وألبسه الوسمي من مسجه بردا
فللّه ربع ينبت الاسد والظبا
ويحمي بشوك السمر من غيدر وردا
لقد نلتُ فيه منتهى كل لذّة
وصاحبت فيه طالعا كان لي سعدا
ليالي وجه الدهر نحوي مقبل
ولم يولني الإعراض منه ولا الصّدا
ليالي تأتيني الأماني مطيعة
وأبلغ من أوطاري الغور والنجدا
على ذلك المغنى المنير وأهله
سلام محب نازح هالك جهدا
له الدهر بعد السلم أضحى محاربا
يجرّ عليه من فنون البلا ضدا
رماه بحرّ القطع من بعد وصله
وأبدله من قرب أحبابه البعدا
فأمس وقد شطت به عربة النوى
يصالي من الأشجان في صدره وقدا
يبيت كما بات السليم ويغتدي
بقلب حسام السيف شطره قدا
وإني لأرجو من إلهي بفضله
شفائي بوصل قبل أن أسكن اللحدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الرمضانغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني268