تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:38:35 م بواسطة حمد الحجري
0 476
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
عش هنيئا لكلّ عيد مُعاد
واسمُ عزّا ودُم ليوم المعاد
من بعيد غدا يُهنيك هُنّئى
بك عيد الورى وكلّ البلاد
إنّما العيدُ بين أيّام الأعوا
م كمثل الأمير بين العباد
ذي المعالي عليُّ ابن حُسين
ملكٌ سار في الطريق الرّشاد
من تحلّى بحلي علم وحلم
وبرأي مُقارن للسّداد
بكُ كلُّ الزّمان والعيد يهنا
وبأنجالك السّراة النّجاد
هُم تساقوا لبان ثدي المعالي
وتماشوا على ظُهور الجياد
كلّهم سيّدٌ زكيٌّ كريمٌ
شامخٌ مجدُهُ طويلُ النّجاد
بهمُ الملكُ يستزيدُ عُلوّا
وامتدادا بهم ليوم التّنادي
حرس اللهُ مجدهم وعُلاهُم
من طُرُوق الرّدى وكيد الأعادي
يا مليكا علا الملوك بعلم
وبنقد سما على النّقّاد
وخصال حميدة وأياد
قصرُها عن عُلاه بالإفراد
أنت ريُّ الصّدى مُفيض العطايا
أنت بحرُ النّدى كثيرُ الرّماد
أنت مُردى العدى جميلُ المزايا
أنت رحبُ الفنا رفيعُ العماد
من يرمُ نيل وصف عزّك يغدُو
في انتقاص ونيلكم في ازدياد
فضلكم عمّ كلّ دان وقاص
واستوت في حُضّرٌ وبواد
ليس كلُّ امرىء حواهُ لمدح
أو لعلم لديه او إنجاد
غير أنّي حُرمتُ لا منهُ بل من
سُوء حظّ مُقارن لسواد
إن يجد لي الزّمانُ سهوا بنزر
منهُ تمنعهُ غيرةُ الحسّاد
خلتُ أنّ الاداب خيرُ صديق
فانجلت عن عداوة وكساد
عجبٌ للزّمان عنّي جموحٌ
ولكلّ الأنام سهلُ القياد
فُقد الحرُّ كلّما جئت أشكو
خطب دهر كمشتك لجماد
لكن العبدُ لم يزل بجميل
واثقا منك جازم الإعقاد
لا تُخيّب رجاء راجي رضاكم
فرضاكم أراهُ جُلّ اعتمادي
لا برحتم للخلق مورد فضل
كعبة الاملين والقصّاد
فُز بأجر الصيّام واهنأ بعيد
للاعادي مُفطّرُ الأكباد
بل بك العيدُ والأنامُ تُهنّأ
كلّ يوم باليمن والإسعاد
قائلا كلّ واحد لك أرّخ
بك ذا العيدُ أبركُ الأعياد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الغراب الصفاقسيتونس☆ شعراء العصر العثماني476