تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:40:28 م بواسطة حمد الحجري
0 449
سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
وصفا الزّمانُ وزالت الأكدارُ
وتنسّمت بذكاء ذكرك نفحةٌ
وتبسّمت بثنائك الأزهار
وحللت أرض صفاقس فالتّاجُ من
أقمار أوجهكم بها أنوارُ
ووطأت تُربتها فعادت جنّة
خضراء تجري تحتها الأنهارُ
لا غرو أن تعلو وحلّ بها أبُو
حسن عليّ المالكُ السّفسارُ
ملكٌ حليمٌ عدلهُ مُتواترٌ
وإليه في الفعل الجميل يُشارُ
فنهارُنا قد كان ليلا مظلما
ولآن جُنحُ اللّيل منه نهارُ
يا من علا كلّ الملوك برتبة
كلّ لهُ بعلوّها إقرار
قصرت به العلياءُ عن إدراكها
عجزا وكلّت دونها الأفكارُ
بك قد غدا وجهُ البسيطة مُشرقا
وعلاها بالعدل منك منارُ
فلأنت أولى من يُطيعك من لهُ
فوق البسيطة مؤتوى وقرارُ
وأحقّ من تسعى الملوكُ لهُ على
أحداقها سعيا عليه وقارُ
فاصدع بأمرك ما تشاءُ من العلى
وافعل بعزمك كلّ ما تختارُ
فالدّهر عبدك والسّعود خوادم
لمناك والعليا عليك إزارُ
فالله أعطاك الكمال فهذه
دارٌ سعدت بها وتلك الدّارُ
يا ذا الّذي أثنى عليه وإنّما
نعمٌ له تثني عليه غزارُ
هنئت يا مولاي بالفتح الّذي
عظمت وجلّت عندهُ الخطارُ
فتحٌ كسرت به العدّوَّ فلم يكن
جبرٌ لذاك الكسر بل إجبارُ
لا زلت في مُلك يدُومُ نعيمه
أبدا عليك من الكمال شعارُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الغراب الصفاقسيتونس☆ شعراء العصر العثماني449