تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:44:19 م بواسطة حمد الحجري
0 381
من حوى الإصطبار يحمد مآله
من حوى الإصطبار يحمد مآله
وهو لاشكّ بالغٌ آماله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزم
قُرب من قد خلا لهُ وخلا له
ما أرى العزّ ان جلا الرأي إلا
عزّ من قد جلا لهُ وجلا له
وإذا الرأيُ صاحب العزم فاجزم
أنّه من سعى لهُ أو سعا له
من حوى ذي الخصال عادت عداهُ
حين تدري خصالهُ كالخصاله
كخصال حوى لها ابنُ حسين
لا يرى قد حوى لها من حواله
ملكٌ كلّ كلُّ من رام يحكي
من معالي كماله وكماله
يعشق العفو عشق غيلان ميا
فحباهُ المنى لهُ ومناله
حرّم السفك عنه لاكسواهُ
إذ يراه حلا له وحلاله
مُسرعٌ للعطا ويعظم بطئا
رفد من قد نوى له ونواله
من رمى للحبى حبالة مدح
فيه ألقى الحبا لهُ والحباله
فيه بئر يدل بالرّفد للعا
في فيلقي الدّلالة والدّلالة
لاأراني إلا له منهُ حساما
من يديه نبا لهُ ونباله
فسيكفي العدوّ يوما ويعطي
مغرما من حمى له وحماله
دام في العزّ ماضي العزم ملكا
ليس يشكو كلالهُ وكلاله
هو من ربّه العليّ غدا في
حرز أمن كفالة وكفى له
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الغراب الصفاقسيتونس☆ شعراء العصر العثماني381