تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:45:00 م بواسطة حمد الحجري
0 518
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
وفي معاطفه طوعٌ من الأسل
وللدُّجى أيُّ صبغ من ذوائبه
ووجههُ أيّ بدر منهُ مُكتمل
فبتُّ والشمس في كفّي أقبّلها
وهل من الشّمس يحظى المرءُ بالقبل
وصرتُ أدفعُ أحزاني وأقنعها
من الغنيمة بعد الكدّ بالقفل
وقد أمنّا من الواشي خيفته
ومن رقيب شديد المكر ذي حيل
ونحنُ في روضة أطيارُها سجعت
ونظمُ أزهارها بالسّرج في ميل
نُديرُ كأسا على ساق وساقية
تجري علينا بلا ساق على الخلل
ونحنُ في خفض عيش فوق مُرتفع
مُوفّر الحّظ مأمُون من الوجل
بدولة الملك الميموني طائرُهُ
عليّ ابن حُسين المالك بن علي
مُقلّدٌ بحسام النّصر مُشتملٌ
بالعدل مُتّشحٌ بالعفو عن زلل
مُنزّهُ النّفس عمّا شاب من شُبه
موشّحٌ بالتّقى والعلم والعمل
بعفّة عن مناهي الشّرع لو نُشرت
بين الورى ما تجد إثما على رجُل
لو أدع الشّمس عدلا وهي في حمل
لم تبرح الشّمس يوما دارة الحمل
ذو صولة في العدا يوم الحروب لها
روع يُقهقرُ عنها شاهق الجبل
إذا انتضى البيض في الاعداء كلّفهم
توديع رُوح وتسليما على الأجل
وبذل كفّ تكادُ العالمون بها
تستمطرُ الغيث في جدب وفي محل
مُستغرق الوقت في ذكر الإلاه وفي
أدا الفريضة في الأبكار والأُصل
إلى الحديث إلى التّفسير منهُ إلى
علم الكلام وفقه الدّين في العمل
مُجانبٌ لمناهي الشّرع مُمتثلٌ
للأمر ليس لأمر غير مُمتثل
يا مُمطرا روض فكري من مكارمه
فأصبحت بزُهُور المدح في حُلل
يفنى النّوالُ ولا يفنى الثّناءُ لهُ
بل هُو باق مدى الأيام لم يحل
مولاي قدّمت لي ما قد قضيتُ به
ديني وأجريت ما قد سدّ من خلل
لا زلت تقضي من الأيّام دينك في
ما دُمت منها كما تهوى ولم تزل
ولم يزل لم من علياء حضرتكم
عونٌ أراهُ على قُوت العيال ولي
وما سوى عُشر في بيدرين هُما
ممّن أمرت ومن شاركت في عمل
مُضّمنا فيه إسقاط المطالب من
كلّ العوائد بالتّفضيل لا الجمل
لاينقص البحر أخذُ السّحب منهُ ولا
يزادُ فيه بنوء العارض الهطل
بل يرفعُ الذّكر في الدّنيا ويوم غد
تقلى به راحة والنّاس في وهل
هذا وقد صُغتُ مدحي في عُلاك ولي
جسمٌ وحقّك محشوٌّ من العلل
والنّفس في نصب والجسمُ في وصب
والقلبُ في شُغل ناهيك من شُغل
لكن يُقادُ غريبُ الإمتداح لنا
فيكم ويأنس بالأفكار عن عجل
وسوف يأتيك لي مدحٌ يظلُّ لهُ
نجم السماء كنجم الأرض في السفل
حتّى يرى مُعجزا من غير مُفتخر
نظم الأواخر في الأزمان والأول
فالجودُ يُملي على فكري مدائحكم
دُرّا فابرُزها من غير ما بدل
لا زلت يا ملك الأملاك مُرتقبا
مدارج العزّ والعليا بلا أمل
ولا برحت بثوب الأمن مُتّزرا
في خفض عيش هنيء فاقد المثل
السّعدُ عبد والعلياء تخدُمكم
وأنت بالعزّ في أوج الكمل علي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الغراب الصفاقسيتونس☆ شعراء العصر العثماني518