تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 07:48:27 م بواسطة حمد الحجري
0 527
بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
بشراي نلتُ من السّرُور مُنائي
بهنا الحبيب وحسرة الأعداء
فعلى فُؤادي للسّرُور تزاحمٌ
كالإزدحام على ورُوُد الماء
والمشكلاتُ من المسائل أسفرت
تفترُّ بعد كآبة وخفاء
بُشرى الفؤاد به كبشرى عاشق
بمزار من يهواهُ بعد جفاء
من بعد ما كادت تفيض نُفوسُنا
فزعا كفيض دُمُوعنا بدماء
بجليل خطب قد دهى من ذكره
تسلو به عن مرشف العذراء
يا من أصيب من الزّمان بمحنة
أومت لفضلك أيّما إيماء
لا تأسفنّ فلست أوّل فاضل
بالنّائبات رمي وكلّ أذاء
فضلُ الفتى يُغري به أعداءه
والفضلُ للأعدا من الأكفاء
لك أسوةٌ بأيّمة لولاهُمُ
عمّت جهالةُ سائر الأشياء
فلئن سُجنت فإنّ كلّ ذخيرة
مُمتازةٌ بالسّتر والإخفاء
والتّبر يُوجُدُ بين أطباقُ الثرى
والدّرُ يوجُدُ في حضيض الماء
والبدرُ يحجبهُ المحاقُ وينجلي
والشمس يسترُها ردا الأنواء
يكفي السّعادة سُقوطهم ولوانّهم
بين الورى في الرّتبة العلياء
لم يعر ساع عن لباس نقيصة
ومن المروءة ما ارتدى برداء
ولقد سبقت الحاسدين لغاية
عن نيلها قصرت يدُ الجوزاء
فلئن رموك بما رموك فإنهم
بالعذر أولى من على الغبراء
فرموا عليك لهيب ذي النّار التي
لقلوبهم قد أحرقت بذُكاء
اذ شمس فضلك أحرقت بضيائها
من في اعتقادك أكبر الحسداء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الغراب الصفاقسيتونس☆ شعراء العصر العثماني527