تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 ديسمبر 2012 09:48:57 م بواسطة ملآذ الزايريالإثنين، 10 ديسمبر 2012 09:50:13 م
0 562
وعلى المقيمين خارجها مراعاة فارق التصويت
الرياض التي ترتدي جَوْربًا للشتاء الثقيل ، وتنتعلُ الصبح دفئا تقصّى ظلالَ الضحى ...
حدثتني بأن القصيدةَ واقعةٌ بينَ نصْبِ وجزْم
والصديقة مابين عزمِ وحزمْ ..!
قالتِ الساحليةُ : إنّ المسافة مابين حزن الصدور
و( شِعرِ ) اللِّحى مطلعٌ جاهلي .. !
إذافالقيافة أن نكتبَ الشعرَ من غير خارطةِ فالخرائطُ لاتعتني بالممراتِ حينَ تغافلها عبوةٌ ناسفةْ
الخرائطُ لاتستعيذ بشمس الرياض ولا تستطيع التكهّنَ بالعاصفةْ ..!
كلٌ دربِ يؤدي لمسجدِ جدي ..
حينَ جاء أبي بعدَ عمر طويلْ
وأدى بها الظهرَ عصرًا صامَ من دون قيلولةِ قال إن المساجد محدِقَةٌ
والدكاكين مغلقةٌ
واحتقان المجالس فيها رجال يجيئون بالرمد الموسمي ....!
***
النوافذ سيدةٌ من زجاج يراودها البرد عن نفسها ويحيط بها الموت ( شِبطًا ) تهبُّ على حزنها
حينَ تدخلُها آمن قلبُها والشوارعُ باءتْ بوزْرِ
السويدي ....
قلتُ إنَّ المدينة شتويّةٌ حين يشتعلُ الجمرُ جمرا
ويأتي على غفلة من عطاء
الرياضُ إذا تحلقُ الشمس صلعتها كل صيف
وتلسعها جمرة البرد في قلبها في شتاءٍ بلا خيمةٍ
سوفَ تشكو علينا الشتاء .. !
الرياض بلا أصدقاء ...!
إنها نصف سيدة كحّلت عينها بالنقابِ وراحت تؤدي صلاة الجماعةِ في بيتها ...
أقرأت طفلها سورةَ الفتحِ
مدّت يداها تَعَسّسُ جوعَ النجوم
ونامت على ( تلّةٍ ) من سماء ..!
جئتها بعدَ موتِ أبي بثمانينَ عمرًا
ولازال مسجدها قائما بشؤون الدقائق فيها :
منابرها لم تزل أدعيةْ ..
غير أن نقاط العبور بها يقظةٌ معديةْ ..!
النساء اخترقنَ الغياب وجئنَ بحادثة في طريق القصيدة ..!
الشوارع مرسومة فوق شاشات هاتف أنثى
فأحملها في يدي ..!
والكتابة تعويذة القادمين إليها يسومونها سوء عاقبة المبصرين
لم أجئها حنينْ
جئتها ذات حين
في مساء حزين
واحتقانٍ دفينْ
الشوارعُ كل العواميد فيها مضاءةْ
صفحة الماء حين تطول الغيوم بها عتمةً كالقناع الذي ترتديه البراءةْ ..!
والعصافير في ردهات المنائر صوت البراء ..!
الرياضُ نداء الصحاري الذي طار نحو السماء .. صباحُ الإشارات مزحومة .. فارس جاءها من بقاء ..!
لا تكممْ يدي ..
ليس بين رعاش الأصابع إلا صلاة أبي ماتَ من دونِ قيلولةِ حينما دلّكَ الموتُ أعضاءهُ واستوى في يديه ..!
لستُ أبكي عليه ... !
ظلُّ بيتي نمت فيه نخلةُ جدي فأطعمتُ من عذقها إخوتي ..!
خذ يدي لاتدعني ..
فالدماء التي في القميص دمائي
وما كذبوا إخوتي حين قالوا قتلناهُ ماكذبوا حين قالوا وكيف نقول له الذئبَ مافي المدينة إلا كلاب وأحياؤها كلها من نساء ..!
خذ يدي لاتدعني ..
ستبيضُّ عينُ أبي وهو يبكي
فما كنتُ يوسُفَهُ وهو يعقوبُ
لكنني كنتُ أتلو بدكَّانه سورةَ الأنبياء ..!
***
الرياض أريكة سيدة تركت ظلّها في مهبِّ المشيئةْ
أرجحتها الحوادث منذ الفراق الأخير ، وقد حملت بالدوارْ ..
جاء فيها النهارْ .. يسأل الليل عن وطنٍ لاتباغض
فيه :
بين راءٍ وياءِ
بين مدٍّ وحدْ
بين ضاد و
د
1
ر
لا تفرق دمي حين تقتلني سوف نقتصّ من كل قلبٍ ظنونْ !
لنا نخلةٌ بين دالينِ .. مد وحد ..!
كلنا واحدٌ جبهةً يمَّمَتْ وجهها واستطالتْ على الوقت لاتنحني حين تسجد إلا لربي :
الرصيف سيبني على حده موعدًا للخطا
والشوارع تكتم أنفاسها كلما عاثَ فيها هروب :
( كلنا في الشمال العليا
إذا كان بعض السويدي الجنوبْ )
كلنا للرياض نحرّك عقربَ ساعتنا باتجاه شوارعها ثم نوشك بالظل قبل الغروبْ
لاتكمّم فمي ..
إنها مئزر الوقت تحمل قنديلها راعشا في الشتاء
لتدفئ أوردةَ الصبر فينا ..
وتنتعل الريح ..
خاتمها شاعر جاء من غير وعدٍ بها ثم حكَّ فراء قصيدته
واستوى للبياضْ ..
لاتكمِّمْ فمي .. أول الشعر أنثى وآخره بقعة زوجوها الخزامى ..
فجاءت لنا بالرياض ..!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الوافي..( وريث الرمل )ابراهيم الوافي..( وريث الرمل )السعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح562
لاتوجد تعليقات