تاريخ الاضافة
الإثنين، 10 ديسمبر 2012 10:12:12 م بواسطة حمد الحجري
0 581
هجر وشجن
يا هاجري هجْرَ الوَسَنْ
صِلْني مواصلةَ الشجنْ
وامنُنْ عليّ بزورةٍ
أُشفى بها من قبل أن
تتوقَّدَ الأحشاء من
نارٍ تأجَّجُ في البدن
فلواعجي لم يُطفها
فيضُ المدامع لو هتن
أبكي على زمنٍ مضى
أسفي على ذاك الزّمن
ومنازلٌ جَرّرتُ في
أرجائها فضلَ الرسن
دِمَنُ الأحبة يا لها
تيك المعاهد والدّمن
أصطاد فيها للأسو
دِ فصادني الظبيُ الأغن
ظَبْيٌ بها هاروتُ با
بلَ في لواحظه كمن
سكن الفؤاد مخيِّمًا
والقلبُ مني ما سكن
لا أنثني عنه ولا
هو ينثني عن لا ولن
أفدي قضيبًا قلّ شَمْ
سًا تحت جلباب الدَّجَن
رُمّانه من تحت زه
رِ الجلّنار قد ارجحن
لو لم يهزّ قَوامَه
رمحُ المعاطف ما طعن
لو لم يُجرّد لحظه
سيفًا لما الغاراتِ شَن
سفك الدماء بلحظه
فخضبت منه للوجن
والوجهُ صبحٌ إن بدا
والفرع منه الليل جُن
صنمٌ أقام بحسنه
عذرًا لمن عبد الوثن
لكنه سنَّ الجفا
والبخل واستلب الوسن