تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012 08:22:26 م بواسطة حمد الحجري
8 6992
القطرة الغيثية والوسيلة الالهية
على باب من اهوى يلذ لي الذل
فيا عز قوم تحت اعتابه ذلوَّا
احبتنا ان الصدود معذبي
ولكن عذابي مره فيكم يحلو
أجود بنفسي في هواكم وانها
لمن عندكم والفرع مرجعه الأصل
فان تقبلوها فهو لي غاية المنى
والا فو ويلاه ان دفع البذل
تقطعت الأسباب الا اليكم
ورثت عرا الامال وانفصم الحبل
وقد سدت الأبواب دوني فلا ارى
سوى بابكم قصدا يحط به الرحل
فلا ملجأ لي غيركم ومعول
ولا قوة الا بكم لي ولا حول
لقد دفعتني الكائنات بأسرها
اليكم فلا وعر يقيني ولا سهل
ولا فوق او تحت يلاذ ويلتجى
به بل ولا بعد سواكم ولا قبل
وجودك قبل القبل والبعد بعده
فمن ثم فيه ينطوي البعد والقبل
وكنت ولا كون لنك أول
وما تم سبق أو لحوق له يتلو
وكونت كل الكائنات بكن وما
هنالك لفظ او حروف ولا شكل
وما غيرك الباقي لانك آخر
ويفنى جميع الخلق والجزء والكل
تعاليت عن كيف وأين وعن متى
ومالك كفؤ أو نظير ولا مثل
تعاليت عن كيف وكيَّفت كيفنا
وقدست عن أين نعوتا لمن يحلو
آلهي لك الملك الذي لا تحيله
صروف الليالي والتقلب والنقل
آلهي لك الملك الذي ليس يختشى
عليه استلاب السالبين وان جلوا
آلهي لك الملك المؤبد والبقا الـــ
ــمسرمد والعز الذي ليس ينحل
آلهي لك الملك الذي ماله انقضا
تبيد وتخلو الكائنات ولا يخل
آلهي لك الخلق الذي بهر النهى
جلالا فلم يبلغ إلى كنهه عقل
آلهي لك الخلق العظيم لك المجد الــ
ـــجسيم لك الأمر العميم لك الفضل
آلهي لك التدبير في الكون ما تشا
يكن ولك الحكم القويم لك العدل
آلهي بدأت الخلق ثم تعيده
لتجزي كلا سعيه ولكي تبلو
فمن جاء بالحسنى ويسرته لها
تضاعف له منك المثوبة والفضل
ومن جاء بالعصيان يحمل وزره
فيا خيبة المسعى وساء له حمل
آلهي انا العبد الذي جاء حاملا
ذنوباً واوزاراً بها غرة الجهل
آلهي انا العبد المسيء الذي جنى
على نفسه ما لا يطاق له حمل
فإن لم تداركني بعفو ورحمة
فمن لي وانت الفيصل الحكم العدل
آلهي انا العبد الفقير وان اكن
غنياً ففقر العبد عو له الأصل
ومالي لا اغدو فقيراً وبالغنى
تفردت تحقيقاً وانت له أهل
ومالي لا اغدوا غنيا وسيدي
له الملك بالاطلاق يعنو له الكل
آلهي انا العبد الجهول وكيف لا
واصل جميع الحادثات هو الجهل
آلهي ان الاختلاف الذي جرى
به مبرم التدبير حار له العقل
وسرعة جريان المقادير منك في
الوجود على وفق المشيئة تحتل
هما منعا اهل النهى عن سكونهم
الى حالة مما يمر وما يحلو
آلهي انا العبد اللئيم وكلما
يليق بلؤم العبد فهو له أهل
وانت الكريم المالك البر ذو العطا
يليق بك الإِحسان والجود والفضل
آلهي انا العبد الضعيف ولم ازل
ضعيفاً الى بعد الوجود ومن قبل
وقبل وجودي انت لي راحم وبي
لطيف فهبني اللطف يا من له الطول
آلهي ان اللؤم للعبد شيمة
وطبع لأن العبد من اصله رذل
فان ظهرت مني المساوئ فانني
جدير بها والحكم منك بها عدل
وان ظهرت من المحاسن فهي من
هباتك فيها المن لي منك والفضل
آلهي ان النفس داعية الهوى
وكل قبيح كان فهي له اصل
وانت الذي حذرتني كيدها فلا
تكلني الى نفسي فما لي بها حول
آلهي ان العبد الذليل وكيف لا
وعزك منقاد له البعض والكل
وكيف ينال الضيم والهضم جانبي
وانت نصيري ام يمر بي الذل
وعزك عزي يا عزيزي وموئلي
اصول على الاعدا به وبه اعلو
اناخت بك الآمال مني جميعها
والقت عصى التسيار وانقطع السبل
فكيف يخيب القصد عندك سيدي
اغيرك يرجى ام سواك له أهل
وها أنا مدل بافتقاري وفاقتي
اليك وظني فيك ان ينجح السؤل
وما غير هذا لي اليك وسيلة
وتعويدك الإِحسان والبر من قبل
وكيف وهذا يستحيل وصوله
اليك ومما لا يجوزه العقل
آلهي اشكو حالتي واستحالتي
وجهلي ومن شر الثلاث هو الجهل
ومالي اشكو ما به انت عالم
وليس بخاف عنك جزء ولا كل
وكيف مقالي معربا ومترجماً
به لك عما في ضميري له حل (1)
وما القول الا منك قد كان بارزا
اليك فمنك الخلق والامر والفعل
اليك يمد السائلون أكفهم
فترجع ملائ بالعطاء وما ملوا
اليك يروم السالكون بلوغهم
فان سلكوا غير الطريق فقد كلوا
اليك يسير السائرون بقصدهم
فان قصدوا الاك في سيرهم ضلوا
لديك يريد الواصلون نزولهم
فان نزلوا حيوا وقد هيء النزل
آلهي ان اللطف بي منك شامل
مع الجهل مني ان ذا لهو الفضل
آلهي افعالي قباح جميعها
ورحماك تربوا كلما قبح الفعل
آلهي بعدي عنك اوحشني وما
اشدك قربا لكن الحاجب الجهل
وما زلت مع بعدي وشدة غفلتي
تعرف لي بالقرب مني وما يحلو
آلهي مني انت اقرب لي فما الــ
ـــذي لك عني حاجب حارت النبل
وما لذوات الكون قط حقائق
فتحجب الا الوهم الآل والظل
وكيف تكون الحادثات حواجبا
لمحدثها لولاه ما حدث الكل
وكيف تكون الظاهرات حواجباً
لمن هو منها كان اظهر من قبل
آلهي ارى الآثار عند اختلافها
ادل دليل يستدل به العقل
آلهي ارى الأطوار حال انتقالها
وتحويلها فيما يجيء وما يخلو
دليلا على ان المراد بها لنا
تعرفك المقصود كي ينتفي الجهل
بذاك استدل العارفون وحققوا
وحق لهم ذاك التعرف والوصل
آلهي ان اللؤم يخرس مقولي
فينطقه منك التكرم والفضل
ويؤسيني ذنبي فيطمعني الرجا
الى منّك المنهلّ لا زال ينهل
آلهي ذنوبي اوحشتني وفاقتي
دعتني الى ذاك الجناب بها ادلو
آلهي نفوذ الحكم منك بما تشا
على القهر منه يبطل القول والحول
اذا كان لا حول لنا كيف قولنا
وقوتك العظمى لها الحول والطول
وهذا الذي قد الصق الخد بالثرى
خضوعاً عليه الاستكانة والذل
وهذا الذي ابكى وابكم حيرة
واطلق دمع العين في القلب ينهل
وألبس لسن العارفين بلاهة
وعياً وهم أهل النهى الفصحا النبل
آلهي عجز العبد عن جزم فعله
به قاعد طبعاً وما الطبع ينحل
ولكن اذا ما صحح العزم الذي
يروم من الخيرات فهو له فعل
وذا منك احسان ومحض تكرم
وهبت له ما ليس هوّ له اهل
وما عزم هذا العبد أو جزم فعله
وقد كان تحت القهر ليس له حول
وكيف له أن يترك العزم ناكلا
وتأمره بالفعل انت له تبلو
وهذان كالِضّدين لابدّ منهِما
جمعتهما للعبد فعل ولا فعل
وهل يجمع الاضداد غيرك مثلما
جمعت إلى النار الزلال الذي يحلو
فسبحانك اللهم جلت وقدست
صفاتك عن مثل وانى لها مثل
وقدرتك العظمى وحكمتك التي
ترد النهى حسرى فيدركها الكل
نعم يجب التصميم بالعزم في الذي
امرت ومنك العون والحكم والفعل
إِذ الفاعل المختار انت حقيقة
ونسبته للعبد حكماً هو العدل
آلهي أخلصني اليك بنظرة
لدنيةٍ عني بها ينجلي الجهل
آلهي واجمعني اليك بجذبة
من القرب حتى يستبين ليَ الوصل
وخذني عن نفسي لديك بجذوة
من النور تمحو صفحة الكون أو تجلو
ازل سحب الآثار عني فلا ارى
سواك على لوح الوجود به أسلو
أمط حجب الاغيار وامح ظلامها
وجل دجاها ما سواك لها يجلو
آلهي ازل جهلي ونور بصيرتي
ببارقة الأنوار كي ينجلي الجهل
آلهي هذي ذلتي واستكانتي
تراها بها ادنو اليك بها ادلو
آلهي ترى ضعفي وعجزي وفاقتي
إلى من تكلني واستكان لك الكل
آلهي حالي ظاهر ليس خافياً
عليك تراني عالماً ما هو السؤل
هو القرب والاقبال بالحب والرضى
وكشف الغطا عن كل ما كنَّه الجهل
عليك اتكالي منك اطلب سيدي
اليك وصولي والمنى كله الوصل
آلهي بك استدللت منك عليك لا
بغيرك اذ لا غير حقا ولا مثل
آلهي ارشدني بنورك واهدني
اليك بفضل منك انت له اهل
اقمني مقام الصدق بين يديك في
عبوديَّتي حتى يحقّ ليَ الوصل
فارجع موصولا لرسم عبودتي
بعين شهودي ان هذا هو الفضل
هنالك فرسان السباق تسابقت
لسابقها صين الغنائم والنفل
وما غنموا الفاني اللدني وانما
رأوا لَدنَي الفيض بالفضل ينهل
لطائف اسرارٍ معارف حكمة
مخدرة عن ان يدنسها البذل
كذاك خزانات الملوك مصونة
لما قد حوت مما يعز وما يغلو
فكم حارس من دونها ومراقب
مغلقة ما إِن يفك لها قفل
وما نال منها كل من رام نيلها
ولكن خصوص من خصوص لهم نيل
سوابق اقدار جرت بيد القضا
وحكمة قهار يدبرها عدل
ولك امتثال الامر بالجد لازم
قياماً لئلا يعرو الحكمة البطل
فيا رب اصلح نيتي وطويتي
بخالصة التوفيق انت لها اهل
وعلمني من مخزون علمك مِنّة
وفضلا بفيض الغيب سرى له يتلو
آلهي والبسني الصيانة رحمة
تسر اسمك الاعلى المصون به اعلو
آلهي وافتح لي فواتح قربة
من الوهب عن سر الحقائق لي تجلو
بتحقيق أهل القرب حقق حقيقتي
ووحد سبيلي حيثما افترق السبل
بتدبيرك الكافي آلهي اغنني
عن الكد والتدبير ان كان لي كفل
آلهي القيت اختياري تبرءاً
اليك فما لي فيه حول ولا قول
آلهي اني لاجىء متعوذ
بعزك من ذلي فلا يعشني ذل
لغيرك ملكني هو النفس انها
لكل شرور المرء من أصلها أصل
وطهرني من شكي وشركي وغفلتي
بنور يقين راسخ فهو الغسل
عليك اعتمادي في اموري جميعها
عليك اتكلي لا سواك ولا اهل
آلهي كن لي ناصراً ومؤيداً
فنصرك لي كل نازلة نزل
أوجه سؤالي في جميع حوائجي
اليك وما في الغير لي ابدا سؤل
وحاشاك عن منعي وردي بخيبتي
فانت كريم يستحيل لك البخل
آلهي مالي عنك في لحظة الغنى
فلا تنسني ذكراك ان نسي الغفل
وفي فضلك اللهم ارغب دائما
فلا تحرمني المن يا من له الفضل
فانت عظيم الفضل والجود والعطا
وما غيرك المقصود ان ضاقت بي السبل
آلهي إلى ذاك الجناب الرفيع لا
سواه انتسابي واعتصامي به حل
فلا تبعدني من جوارك طرفة
وان ساءت الآداب او قبح الفعل
فانت حليم واسع العفو غافر
كريم رؤوف بالعباد وان زلو
ببابك يا ذا الطول لا زلت واقفاً
الازم قرع الباب ما مسني مل
وكيف يميل العبد من باب سيد
ولا عار في عبد بذاك ولا ذل
وحاشاك عن طردي عن الباب دونما
بلوغ المنى حاشاك لجودك يعتل
فانت كريم منعم متفضل
وما المنع من شأن الكريم ولا البخل
وسعت جميع الخلق فضلا ومنة
مقيت تقيت الكل من حيثما حلو
فمن أم ذاك الباب مختضعاً له
ينل كل مأمول ويؤنسه خل
يخض بحر معروف بعيداً قراره
ويذهله ما لا يكيفه عقل
فيا ايها الاخوان أموا لبابه
بصدق واخلاص وعن كسل خلو
تخلو عن النفس الخسيسة انها
لشر عدو انها في الحشى صل
فلولا عيوب النفس ما انحط قدرنا
عن الرسل والملاك هذا هو الفصل
ولولا عيوب النفس ما كان بيننا
وبينهم فرق إِذ اتحد الأصل
ولولا عيوب النفس ما خلقت لظى
ولا خلقت دنيا ولا سلك الجهل
ولولا عيوب النفس ما امتاز في الورى
شريف ومشروف رفيع ولا رذل
ولولا عيوب النفس ما انحط جدنا
الى هذه الأرض الخسيسة من قبل
ولولا عيوب النفس ابليس ما غوى
وابعدَ مطروداً احاط به الخذل
ولولا عيوب النفس قابيل ما عصى
بقتل اخيه فاستبيح به القتل
ولولا عيوب النفس ما غرق الملا
بطوفان نوح بل ولا نالهم بل
ولولا عيوب النفس نمرود ما عتى
فأجج ناراً للخليل بها يصلو
ولولا عيوب النفس اخوة يوسف
لما قذفوا في الجب يوسف وانسلوا
ولولا عيوب ما قذفته بالـز
نــاء زليخا وهو ليس له اهل
وقد كان صديقاً نبياً مطهراً
تدرع بالتقوى له الفضل والفصل
فصار الى السجن المشوم بشؤمها
وقد نالها من ذلك الخزي والذل
فتابت نصوحاً بعد ذاك واصلحت
فاعقبها الرضوان خالقها العدل
ولولا عيوب النفس فرعون ما علا
وقال انا الرب الذي فوقكم يعلو
وذبح ولدانا وفجع نسوة
اذل بني يعقوب افناهم القتل
فاهلك اغراقا يرى الموت عاجزا
عن الدفع تغشاه المهانة والذل
وكم كذبت رسل وقتلت
وسفه ما جاءت به الكتب والرسل
وكم قد خلت من قبلنا امم على
ضلالتهم بادوا وفي غيهم ضلوا
وما ذاك الا من نفوس تمردت
وابطرها الاحسان والمن والفضل
الم تر ما قالت قريش لأحمد
يتيم ومجنون وسحراً لنا يتلو
وذلك من كبر النفوس وانما
هم يعرفون الحق ليس به جهل
أخي إِذا ما شئت عزاً مؤبداً
رفيعاً منيعاً لا يخالطه ذل
وملكاً كبيراً ظله ليس قالصاً
سرادقه عرش المهيمن والظل
فاقبل على النفس النفيسة زكها
فافلح من زكى وفاز بما يغلو
وفتش لها عن كل عيب تكنه
وعاص هواها في الذي عندها يحلو
فمن طبعها اخفاء كل قبيحة
تقول ادعاءً ما بها خلق رذل
وان كمالات الورى قد تكملت
عليها وكل الفضل فهي له اهل
وذلك من تدليسها وغرورها
خداعا ومكرا فيه منها لنا ختل
أخي اجتهد في قمعها وخضوعها
وتذليلها في كل صالحة تعلو
فانت بها تعلو اذا ما ملكتها
وان ملكتك النفس حاط بك الذل
آلهي ملكني هواها وقوني
بقوتك العظمى عليها لك الطول
فمالي عليها حيلة ووسيلة
بدونك انت القادر القاهر العدل
وان كنت عن نفسي ضعيفاً وعاجزاً
فعن غيرها أولى وحولك لي حول
آلهي تصاريف القضاء تغلبت
عليَّ وانت الناصر الحكم الفصل
آلهي اشكو الأسر في شرك الهوى
ففي عنقي من اسره ابداً غل
آلهي اني اوحشتني خطيئتي
وقلة زادي والطريق بها هول
فكن مؤنسي في وحدتي عند وحشتي
فانت انيس الخائفين متى حلوا
آلهي اشكو حيرتي بك اهتدي
فانت دليل الحائرين إِذا ضلوا
آلهي قربني اليك ودلني
عليك فلا ابغي سواك ولا اسلو
آلهي اني عائذ برضاك من
مساخطك اللاتي بها الطرد والذل
آلهي انل قلبي الرضى اتى القضا
بما مر من مقدوره وبما يحلو
آلهي جنبني معاصيك كلها
فان المعاصي في رقاب الورى غل
آلهي جملني بتقواك انها
شعار اولى العرفان وهي لهم ظل
آلهي ثبتني على الحق واهدني
وجنبني الأهواء اذا التبس السبل
آلهي ازل عجزي وضعفي وفاقتي
وجهلي بك الملجأ اذا عظم الهول
آلهي ترى حالي وتعلم نيتي
وتسمع تضراعي وما خفي الكل
الى من تكلني هل ترى لي ناصراً
سواك معيناً أم لغيرك انذل
وما انا بالباغي سواك وعنك لا
احول ومن حالوا فعن رشدهم ضلوا
اليك بكلي قد توجهت هذه
بضاعتي المزجاة جيدها رذل
وانت كريم اوف كيلي وزده من
عطاك فطوبى لي اذا وفي الكيل
والا فيا بؤسي ويا حسرتي ويا
وحاشاك بل حاشا لجودك يعتل
وبحرك طام بالمواهب طافح
وسيبك سامٍ ساكب الفضل منهل
آلهي صلِّ سلم وزد على
بني الهدى من ليس يجهله الكل
وصلِّ وسلم هكذا دائماً على
صحابته والآل كلكم صلوا
مع التابعين السالكين سبيلهم
عن الحق ما حادوا وحالوا ولا ضلوا
وعمم جميع المؤمنين برحمة
وفضل وغفران ولو أنهم زلوا