تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 14 ديسمبر 2012 05:32:16 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 14 ديسمبر 2012 05:35:44 م
0 241
وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها
وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها
فَهِمتُ بِها وَجداً وَزِدتُ لَها حُبّا
فَجاءَت إِلى نَحوي تَميسُ مِنَ الصِبا
بِطَرفٍ كَحيلٍ يَسلُبُ العَقلَ وَاللُبّا
وَخَدٍّ كَمِثلِ الوَردِ وَالوَردُ دونَهُ
مَتى رامَهُ شَخصٌ غَدا عَقلُهُ نَهبا
وَريحٍ كِمِثلِ المِسكِ بَل هِيَ فَوقَهُ
تَأَجَّجُ نارُ العِشقِ إِن ريحها هَبّا
وَوَجهٍ كَمِثلِ الشَمعِ يَسطَعُ ضوؤُهُ
بِحُسنٍ ضِياهُ يَفضَحُ البَدرَ وَالشُهبا
وَشَعرٍ أَثيلٍ مِثلَ لَيلٍ سَوادُهُ
فَذُبتُ بِها عِشقاً وَبِتُّ بِها صَبّا
فَأَقبَلتُ أَلقاها لِأَحظى بِنَظرَةٍ
أُطَفّي بِها حَرَّ الغَرامِ الَّذي شَبّا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الإصبَعيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني241