تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 ديسمبر 2012 05:52:54 م بواسطة حمد الحجري
0 188
دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
دارِ العَدُوَّ ضَعيف البَطشِ وَالعَضُدِ
إِنَّ اللَبيبَ مِنَ الأَعداءِ في نَكَدِ
دارِ العَدُوّ يَبذُلِ المالَ مُعتَذِراً
وَاِحذَرهُ حَذَرَ ذَوي الأَلبابِ لِلأَسَدِ
دارِ العَدُوَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً
فَالحُرُّ مُمتَحِنٌ بِالغَيظِ وَالكَمَدِ
سَلِّم عَلَيهِ إِذا لاقيتَ مُبتَسِماً
وَاِعمَل هُديتَ بِحُكمِ الواحِدِ الأَحَدِ
إِنَّ العَدُوَّ وَإِن أَرضاكَ ظاهِرُهُ
فَالقَلبُ مُشتَعِلٌ بِالحِقدِ وَالحَسَدِ
إِنَّ العَدُوَّ لَفي هَمٍّ وَفي مَرَضٍ
ما دامَتِ الروحُ لِلإِنسانِ في الجَسَدِ
فَاِحذَر وُقيتَ بَني الدُنيا وَخَبِّهِمُ
أَن لا تَكونَ مِنَ الأَعدا عَلى عُدَدِ
لا تَقرَبن مِنَ الأَعداءِ قُربَهُم
قُربٌ مِنَ القَبرِ لا يَرضاهُ ذو رَشدِ
لَكِن إِذا بُليَ الإِنسانُ في وَطَنٍ
فَالحَزمُ في ذَلِكَ التَفويضُ لِلصَمَدِ
إِنَّ الَّذي صاحَبَ التَفويضَ في كَنَفٍ
تَفويضُهُ مُثمِرٌ لِلحِفظِ مِن رَصَدِ
فَوِّض إِلَيهِ الَّذي تَخشاهُ مِن خَطَرٍ
تُوقَ المَخوفِ وَيُرمَ الضِدُّ بِالصَعدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الإصبَعيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني188