تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 ديسمبر 2012 07:11:53 م بواسطة حمد الحجري
0 206
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ
سَعِدَت بِكَ الإِخوانُ بالإِحسانِ
وَبَلَغت في العَلياءِ خَيرَ مَكانِ
إِنّي اِختَبَرتُ بَني الزَمانَ مُجَرِّباً
فَبَقيتَ فَرداً ما هُنالِكَ ثاني
واصَلتَ بِرَّكَ لا تَزالُ مُؤَيَّداً
مِن رَبِّكَ المَنّانِ ذي السُلطانِ
وَعَلَت مَناقِبكَ السَمَاواتِ العُلا
وَغَدَوتُ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسانِ
لا بُدَّ مِن حُبٍّ وَبُغضٍ لِلفَتى
وَكِلاهُما كُتِبا عَلى الإِنسانِ
فَمُحِبُّهُ يُبدي الثَنا بِلِسانِهِ
طِبقَ الفُؤادِ وَذاكَ بِالوجدانِ
وَالضِدُّ طَعّانٌ عَلى أَعدائِهِ
ما اِسطاعَهُ بِالسِرِّ وَالإِعلانِ
لَكِنَّ ضِدَّكَ ضَلَّ في سُبُلِ الردى
فَمُرادُهُ ضَربٌ مِنَ الهذيانِ
فَاِفخَر فَصيتُكَ ثَمَّ فَجرٌ صادِقٌ
وَاِفخَر فَمَجدُكَ ثَمَّ فَجرٌ ثاني
وَاِفخَر فَلُطفِكَ بِالبَرِيَّةِ ظاهِرٌ
وَاِفخَر فَجودُكَ واضِحُ العُنوانِ
حَرَسَ الإِلَهُ جَنابَكُم بِجَلالِهِ
وَجَمالِهِ عَن وَصمَةِ النُقصانِ
وَأَغاثَنا بِدُعائِكُم مُتَطَوِّلاً
مِن جُملَةِ البَأساءِ وَالأَحزانِ
وَأَطالَ عُمركَ شَيخَنا في دَولَةٍ
مَصروفَةٍ في طاعَةِ الرَحمَنِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الإصبَعيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني206