تاريخ الاضافة
الإثنين، 17 ديسمبر 2012 07:58:43 م بواسطة حمد الحجري
0 225
لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ
لَهفي عَلَيكَ وَما التَلَهُّفُ يَنفَعُ
وَالصَبرُ أَجمَلُ بِالمُصابِ وَأَنفَعُ
يا راحِلاً تَركَ الفُؤادَ مُفَتَّتاً
وَالعَينُ عَبرا وَالحَشى يَتَقَطَّعُ
داعٍ دَعاكَ مِنَ المُنونِ سَمِعتَهُ
فَأَجَبتَهُ تَسعى إِلَيهِ وَتُسرِعُ
ما كانَ أَعظَمَ ما وَجِدتُ لِفَقدِهِ
لَولا التَصَبُّرُ ما هَنا لي المَضجَعُ
رُزءٌ أَناخَ بِمُهجَتي فَأَذابَها
وَكَذا الرَزيَّةُ بِالفَتى قَد تَصنَعُ
قد كِدتُ أَجزَعُ لَو يُفيدُ وَإِنَّما
الصَبرُ أَحسَنُ ما إِلَيهِ يُرجَعُ
فَسَقى ثَراهُ مِن الإِلهِ سَحائِبُ
تَهمي عَلَيهِ بِرَحمَةٍ لا تَقلِعُ
وَأَنالَنا صَبراً جَميلاً بَعدَهُ
يُطفي لَهيباً قَد حَوَتهُ الأَضلُعُ
يا رَبِّ أَنتَ هُوَ الكَريمُ وَقَد غَدا
ضَيفاً بِبابِكَ خاضِعاً يَتَضَرُّعُ
فَاِصفَح بِحِلمِكَ عَن ذُنوبٍ قَد جَرَت
مِنهُ فَحِلمُكَ مِن ذُنوبِهِ أَوسَعُ
حاشاكَ يا ذا العَفوِ يَرجِعُ خائِباً
مَن أَمَّ بابَكَ في نَوالِكَ يَطمَعُ
يا رَبِّ هَب صَبراً جَميلاً مِن غَدا
مِن بَعدِهِ كاسَ النَوى يَتَجَرَّعُ
يا رَبِّ بِالهادي الشَفيعِ مُحَمِّدٍ
وبِآلِهِ وَبِصَحبِهِ نَتَشَفَّعُ
اِجمَعْ بِرَحمَتِكَ العَميمَةِ بَينَنا
في جَنَّةِ المَأوى وَنِعمَ المَوضِعُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشرفي الصفاقسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني225