تاريخ الاضافة
الإثنين، 17 ديسمبر 2012 08:01:41 م بواسطة حمد الحجري
0 191
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ
وَلاحَ بِأُفقِ السَعدِ شَمسٌ وَأَقمارُ
وَلَذَّت قُلوبٌ بِالوِصالِ وَشُنِّفَت
مَسامِعُ بِالبُشرى كَما قَرَّت اَبصارُ
وَزالَت عَنِ الدُنيا غِياهِبُ ظُلمَةٍ
بِوَجهٍ لَهُ كَالصُبحِ ضَوءٌ وَإِسفارُ
لَهُ مِن جَميلِ المُكرَماتِ مَآثِرٌ
تَضيقُ لَها يا صاحِ كُتبٌ وَأَسفارُ
فَمِن فِيهِ ياقوتُ العُلومِ تَساقَطَت
وَمِن كَفِّهِ بَحرٌ مِنَ الجودِ تَيّارُ
تَنازَعَ فيهِ اِثنانِ عافٍ وَعارِفٌ
فَهذا لَهُ عِلمٌ وَهذاكَ إيثارُ
كَساهُ مَليكُ الناسِ لِيناً وَهَيبَةً
فَيَرجوهُ مِسكينٌ وَيَخشاهُ جَبّارُ
أَقولُ وَقَد فُزنا بِأُنسِ جِوارِهِ
أَلا يا حَبَّذا أُنسٌ وَيا حَبَّذا جارُ
فَيا قَلبُ طِب نَفساً فَهذا هُوَ المُنى
وَيا قَلبُ هذا ما تُحِبُّ وَتَختارُ
لَكَ الحَمدُ يا رَبّي كَما أَنتَ أَهلَهُ
لَكَ الحَمدُ ما دامَ العَشِيُّ وَالاِبكارُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشرفي الصفاقسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني191