تاريخ الاضافة
الإثنين، 17 ديسمبر 2012 08:04:48 م بواسطة حمد الحجري
0 194
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي
رَفَعتُ لِرَبِّ العالَمينَ قَضِيَّتي
مَليكَ البَرايا عَلَّ يَكشِفُ كُربَتي
مَدَدتُ إِلَيهِ كَفَّ ذُلّي فَإِنَّهُ
خَبيرٌ بِحالي راحِمٌ لِشَكيَّتي
يُجيبُ دَعا المُضطَّرِ يَكشِفُ ما بِهِ
إِذا ما إِلَيهِ الكَفُّ بِالذُّلِّ مُدَّتِ
فَيا حَيُّ يا قَيّومُ يا ذا الجَلالِ كُن
مُجيري مِنَ البَلوى وَقابِل دَعوَتي
فَلا أَحَداً أَرجو سِواكَ وَإِن يَكُن
سِواكَ رَجائي فَهيَ أَعظَمُ خَيبَتي
تَوَسَّلتُ بِالمُختارِ أَفضَل شافِعٍ
وَأَكرَمُ مَأمولٍ لِدَفعِ مُلِمَّةِ
مَلاذُ ذَوي الحاجاتِ عِندَ اِحتِياجِهِم
وَمُنقِذُهُم مِن كُلِّ هَولٍ وَفِتنَةِ
مُحمدٌ اِلمَبعوثُ لِلنّاسِ رَحمَةً
وَغَوثُ البَرايا عِندَ ضيقٍ وَأَزمَةِ
هُوَ العُروَةُ الوُثقى لِمُستَمسِكٍ بِهِ
هُوَ المَقصَدُ الأَسنى لَدى كُلِّ شِدَّةِ
فَلُذْ بِحماهُ مُستَجيراً بِجاهِهِ
إِلى اللَهِ في كَشفِ الأُمورِ المُهِمَّةِ
وَكُن مُستَجيراً بِالنَبِيِّ وَآلِهِ
وَأَصحابِهِ خَيرَ القُرونِ الشَريفَةِ
وَبِالأَولِياءِ العارِفينَ وَمَن لَهُ
مَقامٌ كَريمٌ في طَريقِ الحِقيقَةِ
كَمِثلِ وَلِيِّ اللَهِ يَعقوبَ الرِضا
أَبي يوسُفَ الدَهماني شَيخَ الطَريقَةِ
وَلِيٌّ لَهُ في القُربِ أَرفَعُ رُتبَةٍ
وَرُتبَتُهُ في ذاكَ أَيَّةُ رُتبَةِ
فَضائِلُهُ مَشهورَةٌ مُستَفيضَةٌ
لَدى عَصرِهِ حَقّا وَبَعدَ المَنِيَّةِ
تَوَسَّلْ بِهِ لِلَّهِ يا أَبا يوسُفٍ
وَنادِ بهِ حَقاً يُجِبكَ بِسُرعَةِ
أَلا يا وَلِيَّ اللَهِ يا أَبا يوسُفٍ
ضَعيفٌ وَمَلهوفٌ وَخائِفٌ مِحنَةِ
أَتى مُستَجيراً مُستَغيثاً وَواقِفاً
عَلى بابِكَ الأَعلى وُقوفَ مَذَلَّةِ
أُعَفِّرُ خَدّي في تُرابِ ضَريحِكُم
وَأَبسَطُ كَفّي راجِياً نَيلَ بُغيَتي
تَشفَّعْ لِعَبدٍ قَد أَتى بِتَذَلُّلٍ
فَقيرٍ وَمُحتاجٍ وَفي أَرضِ غُربَةِ
بَعيدٌ عَنِ الأَوطانِ يَشكو تَلَهُّفاً
بِتَشتيتِ آمالٍ وَفَقَدِ أَحَبَّةِ
قَصَدتُ حِماكُم أَبتَغي نَيلَ فَضلِكُم
وَحاشاكُم أَن تَطرُدوني بِخَيبَةِ
فَقَد ضاقَ صَدري عَن أُمورٍ مَريرَةٍ
وَضِقتُ بِها ذَرعاً وَأَنتَ وَسيلَتي
ضَعفتُ عَنِ البَلوى وَعَزَّ تَجَلُّدِي
وَإِن كانَ صَبري بِالتَحَمُّلِ كَلَّتِ
فَلَذَّتُ بِكُم أَرجوكُمُ لِمَلمَّتي
وَحَسَّنتُ آمالي لَدَيكُم وَمُنيَتي
فَلا تُهمِلوا مِن أُمِّكُم مُتَطَفِّلاً
عَلى جودِكُم حاشاكُمُ يا أَحِبَّتي
إِذا لَم أُكُن أَهلاً لِنَيلِ فَضيلَةٍ
فَأَنتُم وَأَيمُ اللَهِ أَهلُ الفَضيلَةِ
عَلَيكَ مِنَ الرَحمانِ أَفضَلُ رَحمَةٍ
بِروحٍ وَريحانٍ وَأَلفُ تَحِيَّةِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشرفي الصفاقسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني194