تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012 07:43:03 م بواسطة حمد الحجري
0 186
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ
أَعوذُ بِرَبِّ الكائِناتِ مِنَ الوِزرِ
وَمِن كُلِّ ما يُردي وَمِن كُلِّ ما يُزري
أَيا مَن رَمى بِالإِثمِ وَالوِزرِ عالِماً
عَفيفاً بَرِيّاً مِن مَقالِ ذَوي النُكرِ
وَما سَبَّ بِالتَعريضِ وَالزورِ شاهِداً
وَلا عالِماً يَوماً بِنَظمٍ وَلا نَثرِ
أَمّا تَتَّقونَ اللَهَ حَتّى رَمَيتُمُ
بَرِيّا بِشَيءٍ لا يَحِلُّ مَدى الدَهرِ
فَمَن قالَ مَن يَحكي مَقالَةَ غَيرِهِ
يُبوءُ بِها إِثماً وَيوصَفُ بِالوِزرِ
فَلَيتَكَ إِذ لَم تُحسِنِ الفِكرَ لَم تَكُن
سَريعاً بِذاكَ الطَعنِ في حامِلِ الذِكرِ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ جَلَّ جَلالهُ
يَقولُ وَمَن يَكسَبَ أَما يَكفِي في الزَجَرِ
فَعَن ذاكَ ما أَغنى أُولِى العَقلِ بَل هُمُ
لِأَحوَجَ مِن ذاكَ المَقالِ إِلى العُذرِ
وَلَو أَنَّكُم بَيَّنتُمُ لَحنَ شِعرِهِ
لَكانَ بِكُم أَولى وَأَدعى إِلى الشُكرِ
عَلى أَنَّهُ ما فيهِ عَيبٌ لِمُنصِفٍ
سِوى أَنَّهُ آتٍ عَلى المَنهَجِ الشِعري
وَما كانَ ميزانُ العَروضِ لِذي الحِجا
بِشَرطٍ وَما يُغنى عَن الأَبلَهِ الغَمرِ
وَقائِلُهُ يَرجو نَجاةً وَرَحمَةً
مِنَ اللَهِ في كُلِّ الأُمورِ الَّتي تَجري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشرفي الصفاقسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني186