تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012 07:45:57 م بواسطة حمد الحجري
0 209
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقا
وَقَلبي بِمَن أَهوى غَدا مُتَعَلِّقا
يُهَيِّجُني نَوحُ الحَمامِ إِذا بَكى
وَيَطرُدُ عَنّي النَومَ بَرقٌ تَأَلَّقا
وَأَسأَلُ عَنكُم نِسمَةَ الريحِ إِن سَرَت
فَأَزدادُ مِنها لَوعَةً وَتَحَرُّقا
أَحِبَّةَ قَلبي هاجَ حُزني مُصابَكُم
وَذابَ أَسىً مِن أَجلِكُم وَتَمَزَّقا
جُعِلتُ فِداكُم أَتَّقيكُم بِمُهجَتي
وَما بِكَبيرٍ أَن أَكونَ لَكُم وَقا
أَراني إِذا فَكَّرتُ فيكُم تَضَّرَمَت
بِأَحشايَ نيرانٌ وَجَفني تَدَفَّقا
عَدَمتُ اِصطِباري عَنكُمُ وَتَجَلُّدي
فَلَم تَخبُ نيراني وَدَمعي مارِقا
عَلى مَعشَرٍ حَيّاهُمُ اللَهُ مَعشَراً
يَحِنُّ إِلَيهِم كُلُّ قَلبٍ تَشَوَّقا
يُنابيعُ مَعروفٍ إِذا السُحبُ أَمسَكَت
جَرى بِحرُ جَدواهُم مَعينا وَمُغدِقا
تَرى كُلَّ مَلهوفٍ إِذا أَمَّ بابَهُم
يُنادي أَتاكَ الغَوثُ لا تَخشَ مُوبِقا
أَلا يا اِبنَ عُثمانَ لَقَد شاعَ فَضلُكُم
وَسارَ مَسيرَ الشَمسِ غَرباً وَمَشرِقا
فَلا كانَت أَيّامٌ بِها ما يَسوؤُكُم
وَلا نالَكُم رَيبٌ مِنَ الدَهرِ ضَيِّقا
وَأَعقَبَكُم مِن كُلِّ سوءٍ مَسَرَّةً
وَعافِيَةً مَصحوبَةَ الخُلدِ وَالبَقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشرفي الصفاقسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني209