تاريخ الاضافة
الأربعاء، 19 ديسمبر 2012 09:28:00 م بواسطة حمد الحجري
0 371
بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَات
بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَات
وأُعلِنَت بِدَوَامِ العِزِّ آياتُ
وأصبَحَ المُلكُ مَحفُوظاً جَوَانِبُهُ
مَحرُوسَةً بِدضوامِ العِزِّ آيَاتُ
مُستَقبِلَ السّعدِ فِي وِردٍ وَفي صَدرٍ
مُعَجَّلَ الظَّفرِ تَحمِيه السَّعَادَات
يَا حَبَّذَا أوبَةُ المَأمُونِ مُغتَبِطاً
بِالنَّصرِ تَحفُقُ عَن يُمنَاهُ رَايَاتُ
مِن بَعدِ مَا عَايَنَ الأقوِامُ مِنهُ لَدَى
يَومِ الطَّعَانش هِزَبراً مِنهُ وَثبَاتُ
عَلاَ الأعَادِي بِجَيشٍ لاَ يَفِرُّ وَلاَ
يَهتَزُّ إن وَقعت للخيلِ كَرَّاتُ
كأنهم وَالأعَادِي لاَ ثباتَ لهم
أُسدٌ وبُهمٌ لها فيهن فَتكَاتُ
وَهَاكَها مِن بَنَاتِ الفكر قَد جُلِيَت
عَلى مِنَصَّةِ حُسنٍ منه أبيَاتُ
جاءتك تختالُ في حَلي وفي حُلَلٍ
عَذراءَ تُزرِي لها بِالحُورِ وجنَاتُ
تُقَبِّلُ الأرضَ إجلالا وتكرِمَةً
ما قُبِّلَت رُكَبٌ منكُم وَرَاحاتُ
تَرجُو القَبُول ليُمنٍ من رِضاك بها
إنَّ القَبُولَ مِنَ المأمُون نِعماتُ
دَامَت عُلاَكُم ودام السَّعدُ يَحدُمُكُم
مَا هَزَّ غُصنَ النَّقَا في الرَّوضِ نَسمَاتُ
وَمَا تجَلَّى صَبَاحُ النَّصرِ عَن ظًلَمٍ
وَمَا تبَدَّت بِوَجهِ اليُمنِ غُرَّاتُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب☆ شعراء العصر العثماني371